أصدرت محكمة القضاء الإداري المصرية أمس قرارا ألزمت به الرقابة بالسماح بتصوير فيلم عن حياة المشير عبد الحكيم عامر قائد الجيش المصري ورفيق الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي تعزى إليه بعض أسباب هزيمة مصر في حرب عام 1967 أمام إسرائيل.
ورفضت المحكمة في قراراها طلب الرقابة بعرض سيناريو الفيلم على أجهزة الأمن والمخابرات للتأكد من عدم وجود ما يمس الجيش فيه. ومن المقرر أن ينتج الفيلم جهاز السينما التابع لمدينة 6 أكتوبر الإعلامية ويخرجه خالد يوسف.
وذكرت المحكمة أن الدستور كفل حرية الرأي والتعبير لوسائل التعبير المختلفة في حدود القانون، ومن بينها السينما، مشيرة إلى أن قانون تنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية لم يسند إلى أية جهة سوى الرقابة على المصنفات وحدها أن تفصل في مدى ملاءمة المادة للعرض من عدمه، وأضافت المحكمة أن اشتراط جهاز الرقابة الحصول على تلك الموافقة لا سند له من القوانين.
ويتناول الفيلم علاقة عامر بعبد الناصر وكذلك طبيعة العلاقة بينه وبين جهاز المخابرات وفترة حرب حزيران 1967. كما يتناول وفاة عامر المثيرة للجدل والتي اتهمت فيها بعض الجهات النظام بقتله بالسم، وقصة زواجه من الفنانة برلنتي عبد الحميد التي سبق لها أن اعترضت على تصوير أي فيلم عن حياته.
(يو.بي.آي)
