قال تقرير لوكالة «داو جونز» إن أبوظبي من مدن الخليج البعيدة عن تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية، إلى جانب قطر والسعودية. وقال التقرير إن البنوك الاستثمارية العالمية بدأت تعيد النظر في سياسة التوظيف في منطقة الخليج وترفع من عدد موظفيها في المنطقة باعتبارها من أسواق المال التي تعج بفرص لجني الرسوم مقابل الخدمات الاستشارية.

وقال التقرير إن البنوك الاستثمارية العالمية في المنطقة تقع تحت ضغوط من العملاء والهيئات التنظيمية لرفع مستوى وجودها وتمثيلها في دول الخليج من أجل الفوز بفرص أكثر ربحا. وقال بسام يمني رئيس تنفيذي بنك كريدي سويس للشرق الأوسط رئيس الاستثمار المصرفي وإدارة الأصول في المنطقة « قبل الأزمة كانت البنوك ترفع من عدد موظفيها في المنطقة».

وتبحث البنوك حاليا عن عمالة خاصة في السعودية وقطر حيث من الأهمية بمكان لها أن يكون لديها قدر كاف من العمالة من أجل تطورات السوق. والآن تقوم البنوك بتوظيف العمالة وليس فقط مجرد إعادة توزيعها.ويقوم بنك «مورجان ستانلي» بتوظيف مزيد من العاملين في مركزه في دبي لملاحقة الفرص المتاحة في أبوظبي وقطر.

ترجمة ـ أشرف رفيق