أصدرت جمعية المعلمين في الشارقة تزامنا مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني ال38 إصدارا جديدا بعنوان «على خطى زايد... خليفة قائد النهضة التعليمية «تضمن 9 فصول وإهداء إلى قائد مسيرة الحب والعطاء في إمارات الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وتضمن الإصدار إهداء إلى باعث النهضة التعليمية وراعي التنمية البشرية وقائد مرحلة التمكين وتأصيل الهوية الوطنية صاحب السمو رئيس الدولة ولشعب الإمارات في ظل قيادته الحكيمة ديمومة التقدم والرخاء، وتناول الإصدار في مقدمة بعنوان وطن في قلب قائد وقائد في قلب وطن انجازات صاحب السمو رئيس الدولة وقالت المقدمة إن القائد المعطاء ليس على مستوى الإمارات بل تعداه إلى العالمين العربي والإسلامي فلا تكاد توجد مدرسة أو مسجد أو مدينة سكنية إلا وتحمل اسمه.
وهو القائد الذي تربى على مائدة القرءان الكريم وتتلمذ على يد والده القائد المؤسس والباني المغفور له الشيخ زايد رحمه الله ونهل من معين حكمته وحصافته في القيادة والسياسة والفكر فتجسدت في شخص سموه قيم الأصالة في أسمى معانيها وشيم العراقة في أبهى صورها حتى أصبح حفظه الله تعالى أخا لكل مواطن وصديقا للجميع بتواضعه الجم ومعدنه الأصيل وكرم أخلاقه .
فلا يسعك إلا أن تشعر بالفخر والاعتزاز لانتمائك للوطن الحبيب الذي بات في المشهد الدولي أقوى حضورا وأوقع تأثيرا انه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة الذي يواصل بمعية إخوانه الحكام النجاحات ويعظم التطلعات ليرفع هامات الوطن عالية بحكمة واقتدار واستطاع خليفة بحكمته وحنكته ورجاحة عقله وبما يتمتع به من سداد الرأي ونفاذ البصيرة إن يجيب بالبراهين القاطعة والحقائق على السؤال الحائر الذي تردد كثيرا بعد وفاة زايد الخير فيما إذا كانت ستتواصل مسيرة الانجازات وتمضي عجلة التنمية والبناء قدما إلى الإمام كما أراد لها الراحل الكبير.
الشارقة ـ نورا الأمير