تسعى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى تعزيز دورها في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية لتحسين مستوى حياة المستهدفين من خدماتها والالتزام بتطبيق نظام إدارة الجودة على جميع أنشطتها الخيرية والانسانية والعمل على تعميم هذه السياسة على جميع شركائها داخليا وخارجيا.

وستواصل المؤسسة تقديم المزيد من الدعم من خلال برامجها سواء على المستوى المحلي من خلال المساعدات الإنسانية والتعليمية والطبية وعلى المستوى الخارجي عبر إقامة مشاريع شاملة من بناء جامعات وكليات ومستشفيات ومساجد وحفر آبار مياه وذلك بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية وذلك انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية الذي يتابع شخصيا المشاريع التي تنفذها المؤسسة في عدد من الدول والتي تتضمن الاعمال الاغاثية الانسانية وتسيير الطائرات والشاحنات الاغاثية الى مواقع الكوارث الطبيعية الى عدد من الدول المتضررة والمنكوبة لتقديم يد العون والمساعدة للمتضررين والمتشردين.

وتواصل مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية عملها الانساني والخيري في شتى بلدان العالم وتسعى جاهدة الى أن يكون مؤسس الدولة وباني حضارتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حاضرا في هذه المشاريع الخيرية.

إنشاء المدارس

كما تسهم في إنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر وإنشاء ودعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين والمعاقين والإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية والاجتماعية، كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب ودعم الأبحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها والاحتياط لمواجهتها واحتوائها.

بالاضافة الى إنشاء الجوائز المحلية والعالمية التي تكرم العلماء والباحثين والعاملين على خدمة المجتمع والبشرية بما يقدمون من دراسات أو اكتشافات أو جهود علمية رائدة لدفع المضرات وجلب المنفعة والمصالح وتقديم حصيلة جيدة من المعلومات الدقيقة والدراسات الميدانية لأحوال شرائح وفئات متعددة من الناس تعيش في مناطق فقيرة ومعدومة بهدف تعريف الهيئات والمؤسسات الداخلية والإقليمية والعالمية بأحوالها والمبادرة إلى تقديم المزيد من المساعدات لها.

وبذلت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية منذ بداية العام الجاري عام 2009 جهودا مضنية لترسية العمل المؤسسي على أسس جديدة أكثر علمية وعقلانية لترشيد العمل الإداري وتحديث عمليات إدارة المشاريع لتواكب الطفرة التقنية في الإمارات على وجه الخصوص والعالم بصفة عامة. .

مستهدية في ذلك بتوجهات القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتوجيهات أصحاب السمو حكام الإمارات وبمجمل استراتيجيات إمارة أبوظبي التي تشكل معينا لا ينضب تغترف منه المؤسسة الخطوط العريضة في رسم إستراتيجيتها الخاصة وخطط أدائها التنفيذي بالشكل الذي ينعكس إيجابا في رفع معدلات الإنتاج وتحفيز الأداء وجعله أكثر علمية في عالم يعتبر التخطيط المبني على البيانات أبرز سماته.

وقد شهد العام 2009 العديد من الأنشطة الفعالة على مستوى المشاريع التي اكتملت وتم تسليمها أو التي سيكتمل تنفيذها في غضون الأيام المتبقية من العام 2009 أو المشاريع التي بدأت انطلاقتها في خلال العام 2009 . . وشهد العام 2009 اكتمال وإنجاز العديد من المشاريع الهامة داخل وخارج الدولة فقد تم افتتاح دار زايد لذوي الاحتياجات الخاصة في رأس الخيمة الذي يعنى بتوفير خدمات الرعاية الصحية والتعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وقد أنشئ هذا المركز على أحدت الطرز المعمارية بتكلفة تقدر بحوالي 3 ملايين دولار.

مشاريع في جميع القارات

شهد العام 2009 افتتاح العديد من المشاريع في قارات اسيا وأفريقيا وأوربا فقد تم اكتمال العمل في مشروع مستشفى زايد للأمومة والطفولة في أفغانستان والذي تم بناؤه في العاصمة كابول لتوفير خدمات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال حديثي الولادة وتصل تكلفته إلى ما يقارب الـ 5 ملايين دولار . . وفي بنغلاديش شهد هذا العام اكتمال العمل في مشروع مبنى كلية زايد لعلوم الحاسوب التابع للجامعة الإسلامية في شيتاغونج ويهدف المشروع إلى توفير البنية التحتية المعلوماتية للجامعة في مجال علوم الحاسوب وقد بلغت تكلفته حوالي سبعمئة ألف دولار .

وفي قارة أفريقيا تم إنجاز العديد من المشاريع الهامة في العام 2009 ومنها مشروع المدرسة الفنية المهنية في مدينة ماورا في الكاميرون لتدعيم التعليم التقني والمهني للشباب وتصل تكلفة المشروع إلى حوالي 300 ألف دولار. . كما تم كذلك إنجاز مشروع الوقف التابع لمركز زايد لرعاية الأطفال في كينيا بتكلفة تقدر بحوالي مليون دولار . .

وفي المغرب تم اكتمال العمل في مشروع مسجد الشيخ زايد في إقليم طاطا بتكلفة 3. 5 ملايين دولار وقد أنشئ على أحدث طراز معماري . . وفي جمهورية مالي تم اكتمال العمل في مشروع كلية زايد في العاصمة باماكو لتوفير التعليم لخريجي المدارس العربية الاسلامية في مالي ومنطقة غرب افريقيا عموما وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 5 ملايين دولار وفي أثيوبيا تم افتتاح مركز زايد الثقافي ومسجد النور بتكلفة تقارب 1. 5 مليون دولار . وفي القارة الأوروبية شهد العام 2009 اكتمال العمل في مشروع إعادة بناء المساكن المهدمة في مدينة غورزادي في البوسنة والهرسك.

(وام)