أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم حرص وزارة التربية والتعليم على غرس قيم الولاء والانتماء وأصالة الدولة وحضارتها ومكانتها الدولية في نفوس الطلبة وإعدادهم وتأهيلهم بالمستوى الذي يمكنهم من الحفاظ على المكتسبات ومواصلة الإنجازات معتبرا النهوض بمسيرة التعليم أولوية وطنية قصوى.

جاء ذلك خلال تقدم معاليه صفوف المسيرة البحرية التي نظمتها وزارة التربية ضمن احتفالاتها باليوم الوطني الثامن والثلاثين والتي انطلقت من قناة القصباء مساء الأول من أمس برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وبحضور فوزية حسن مديرة إدارة منطقة الشارقة التعليمية وعدد كبير من المسؤولين والمختصين وأولياء الأمور والطلبة.

بدأت المسيرة بعروض موسيقية تغنى فيها الطلبة بحب الوطن وعبروا من خلال الأناشيد الوطنية والفلكلور الإماراتي عن مدى اعتزازهم بوطنهم وفخرهم بقيادة الدولة فيما تحولت قناة القصباء إلى ساحة كرنفال كبيرة اختلطت بألوان علم الدولة ما أدى إلى استقطاب المارة على الطرق الرئيسة المحاذية للقناة للمشاركة في الاحتفال الكبير.

ولدى تقدمه صفوف الطلبة الذين تجمعوا في المراكب إيذانا ببدء المسيرة البحرية أكد معالي حميد القطامي حرص وزارة التربية على استثمار المناسبات الوطنية في تعزيز القيم الأصيلة التي تتمتع بها دولة الإمارات في نفوس الطلبة إلى جانب ربط المناسبات نفسها بقيمة حب العلم والمعرفة والتفوق لتكون الرسالة واضحة أمام كل طالب يسعى إلى رفعة وطنه.

وأشار معاليه الى أن احتفالات الوزارة مستمرة وفق برنامج خاص تمتزج فعالياته وأنشطته بمظاهر الفرحة ومضمون وقيمة يوم الثاني من ديسمبر الذي تعده الوزارة يوما للوفاء وتجديد العهد للوطن وقيادته الرشيدة. وذكر أن المسيرة التي ضمت مسؤولين وشخصيات مجتمعية وطلبة تشكل صورة رائعة لتلاحم مختلف الفئات والأفراد واجتماعهم على حب الوطن وإعلاء رايته وهو ما يسهم مباشرة في جهود وزارة التربية التي تحرص على ربط الطالب من خلال المقررات الدراسية والأنشطة الصفية واللاصفية بتاريخ بلاده بما فيه من أصالة وحضارة ومواقف تاريخية نبيلة.

وقال معالي حميد القطامي: علينا أن نتذكر في كل يوم يمر علينا كيف نشأت الدولة وأن ننقل إلى الطلاب والطالبات والأجيال بوجه عام تلك الجوانب المضيئة ليوم الثاني من ديسمبر الذي يعد الحدث الأكبر في تاريخ المنطقة لما يشكله من نموذج اتحادي فريد.

(وام)