تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وبمكرمة من سموه، نظم قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام رحلة بحرية لكبار السن احتفالا بعيد الأضحى المبارك.
وانطلقت الرحلة البحرية من خور دبي على متن قارب فاخر بمشاركة 90 شخصا من كبار السن والمشرفين من استراحة الشواب بدبي ودار رعاية كبار السن بعجمان، إلى جانب عدد من الإعلاميين بمؤسسة دبي للإعلام، وتجول القارب خلال 3 ساعات على ضفاف خور دبي حيث المباني الحديثة والقديمة التي لا تزال محافظة على طرازها المحلي الأصيل، ما أضفى مزيجا رائعا جمع بين المتعة والأحاديث الشيقة التي تبادلها الحضور في جو أسري مليء بالحميمية والانشراح، تخللتها أهازيج بحرية وتراثية بصوت الشاعر والأديب سلطان بن غافان أعادت كبار السن بالذاكرة إلى ماضيهم والأيام الجميلة التي عاشوها وتعايشوا معها ببساطة ومحبة، حيث ردد اغلبهم الأهازيج البحرية التي لم تمحها السنين من ذاكرتهم اعتزازا وفخرا بالتراث الأصيل، وتناولوا وجبة الغداء، إلى جانب مشاركتهم الفعالة في المسابقات التراثية.
وقالت مريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام إن المؤسسة لا تألو جهدا في تنظيم احتفاليات تهدف إلى لم شمل الأسر المجتمعية والمساهمة فيها بشكل إنساني وصادق، متوجهة بالشكر والتقدير لراعي الرحلة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لإسهاماته الفاعلة في خدمة المسنين في المجتمع، قائلة إن هذه الرحلة ستبقى بلا شك عالقة في أذهان الجميع خاصة كبار السن.
وقالت منى محمد العوضي أخصائية اجتماعية بمركز استراحة الشواب بالممزر في دبي إن هناك تعاونا مستمرا بين استراحة الشواب ومؤسسة دبي للإعلام، وتهدف الرحلة إلى دمج المسنين من إمارة دبي والإمارات الأخرى، حيث أبدى غالبية المرضى المقيمين بالمركز والخارجين استعدادهم للمشاركة في الرحلة لارتباطها باسم سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، حيث باشر المركز بدراسة الوضع الصحي للمرضى وعليه يقوم الطبيب المسؤول بإعطاء الموافقة وفقا لحالة كل مريض، ومن الملاحظ اهتمام كبار السن بالمشاركة في الرحلات لتعزيز التواصل مع أفراد المجتمع.
وأثنى الحضور على الرحلة البحرية ووصفوها بالرائعة، مبدين سرورهم للمشاركة فيها ومثمنين جهود الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في خدمة ورعاية أفراد المجتمع بكافة فئاته، وقال الوالد عبيد الصلاقي إن الرحلة تعد من أهم الرحلات التي شارك فيها لارتباطها بعناصر أساسية شكلت فخرا واعتزازا بانتمائه للوطن الغالي، منها الرجوع به إلى منطقة الشندغة التي نشأ فيها، متوجها بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لرعايته الكريمة وحرصه الدائم على إضفاء البسمة والسعادة على كافة أفراد المجتمع.
وثمن الوالد صالح سويدان المقهوي جهود سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في خدمة كبار السن وإشراكهم في المناسبات جنبا إلى جنب مع الاهتمام بهم وتقديرهم وتوفير كافة متطلبات الراحة لأجلهم، قائلا إن الإمارات تفخر بحكامها، معربا عن سعادته بالمشاركة في الرحلة البحرية التي تعد من الأنشطة الترفيهية التي تجمع الأصدقاء ونزلاء استراحة الشواب في جو اسري تسهم في تعميق العلاقات وكسر الروتين.
وللوالد ثاني بخيت العويس ذاكرة حديدية، أخذنا بها إلى كافة المناطق التي مررنا بها على متن القارب، واخبرنا عن الأسواق القديمة بدبي وخاصة سوق الذهب وسوق الفرضة والأسواق القديمة التي طالها البنيان الحديث واندثرت، إلا أنها مازالت عالقة في ذهنه، وتحدث عن الأجيال السابقة وظروف عيشهم وحياتهم البسيطة.
وتحرص الوالدة آمنه محمد سعيد (أم ماجد) على المشاركة في كافة الفعاليات التي ينظمها مركز استراحة الشواب بدبي، مشيرة إلى أن الرحلات والأنشطة الاجتماعية التي تقام لكبار السن تسهم في توفير جو من المتعة والسعادة وتشجيع الجوانب الايجابية في حياتهم، مبدية تقديرها واعتزازها بحكام الإمارات واهتمامهم بكبار السن وإشراكهم في كافة المناسبات.
كما توجهت الوالدة أم محمد يوسف بالشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن محمد على رعايته لفئة كبار السن ودمجهم مع أفراد المجتمع، قائلة إنها شاركت في الرحلة البحرية مع زوجها، مؤكدة أنها دائمة الدعاء لأصحاب الأيادي البيضاء حكام الإمارات على رعايتهم واهتمامهم بأفراد المجتمع.
دبي ـ نادية إبراهيم

