يسبب التدخين السلبي أضراراً أكبر في الأوعية الدموية عند الأطفال والمراهقين الذين يعانون من البدانة.

وقال المعد الرئيسي للدراسة الأميركية التي أجريت في هذا الشأن، جون أنطوني بوير، من مستشفى ومركز أبحاث (نايشن وايد) في جامعة أوهايو في الولايات المتحدة، إن المراهقين الذين يعانون من البدانة، والذي يتعرضون للتدخين السلبي يعانون من ضعفيّ احتمال المعاناة من الإصابات في الأوعية الدموية مقارنة مع المراهقين الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

وغالباً ما تؤدي التغيرات في الأوعية الدموية عند الأطفال والمراهقين الذين يعانون من البدانة إلى الإصابة بأمراض القلب في المستقبل. وقال بوير: (ان ذلك يشير إلى أن بعض جوانب الامراض القلبية عند الراشدين قد تكون متأصلة في الطفولة، حيث قد يكون للاستراتجيات الوقائية تأثيراً بعيد المدى). واشار إلى أن التدخين السلبي لا يضر بالأطفال على الصعيد النفسي فحسب ، كما أشارت الدراسات السابقة.

وقد شملت الدراسة أطفالاً من أصول أفريقية ولاتينية وبيض، وضمت 52 طفلاً تتراوح أعمارهم بين السنتين والخمسة سنوات، و107 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 سنة.