تحيي الفنانة ماجدة الرومي حفلين على مسرح قصر الإمارات في أبوظبي، الأول مساء اليوم «الثلاثاء» والثاني يوم غد، وذلك في بداية إطلاق هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لحفل الخميس الأخير من كل شهر، والذي يبدأ دورته الثانية كما أوضح مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة الفنان عبدالله العامري متزامنا مع الاحتفالات بعيد الاتحاد وعيد الأضحى.
وأضاف في كلمة ألقاها في بداية المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة الليلة قبل الماضية في المجمع الثقافي في أبوظبي بحضور الفنانة ماجدة الرومي يأتي هذا البرنامج بالتوازي مع برنامج أنغام من الشرق مؤكدا على الجدية التي تتصف بها جهود الهيئة في الحراك الثقافي، وفي ضمان مسيرة تألق الموسيقى العربية، والتواصل مع الخبرات الفنية الأصلية، والارتقاء بالمنجز الإبداعي العربي ثقافة وفنا وغناء.
ووعد العامري في حديثه بالكثير من المفاجآت، والأسماء المعروفة بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى، التي تهدف بالمحصلة للحفاظ على التراث الفني وحفظه من الاندثار، وحماية هذا الكنز الفريد، وإيصاله للأجيال القادمة، وكذلك الأمر بالنسبة لمهرجان أنغام من الشرق، الذي يأتي تحت شعار «عراقة فنية أصيلة لأصحاب الذوق الرفيع» وهو ما يجعله استكمالا لمسيرة عمالقة الطرب العربي الأصيل.
وشددت ماجدة الرومي في ردها على أسئلة الإعلاميين الذين ركزوا على الجانب السياسي أنها مع وحدة الشارع اللبناني وقالت: لا علاقة لي بالسياسة، ولن أترشح يوما لأي منصب سياسي، وأنا أكثر من يفهم في السياسة في لبنان، لكني في الكثير من الأحيان لا أجد نفسي أني أفهم بها، أحترم دولة لبنان ورموزها، ودستورها، ولست ضد تيار أو حزب، بل كل ما أريده هو لبنان الآمن، الذي يعيش في حالة من حالات السلام، والحرية أسوة بغيره من الدول.
وأكدت الرومي أنها ستبقى تغني أغنية «حاصر حصارك لا مفر» في أي وقت تمس فيه حرية لبنان من قبل المعتدين.
وانتقلت الرومي للحديث عن الكلمة في أغانيها، خاصة وأنها غنت لكبار الشعراء مؤكدة: يجب أن أشعر بالكلمة وأحبها، من أجل أن تتطابق مع إحساسي، وإذا وجدت القصيدة، والنغم والصوت يأتي العمل متكاملاً.
وقالت ماجدة الرومي التي غنت للبنان انها على استعداد للغناء للإمارات فهي أرض عربية، وشرف كبير لي أن أغني لإنجازات أهلها.
ومن الغناء إلى التمثيل حيث فسرت ماجدة أسباب قلة أعمالها السينمائية بقولها: بعد فيلم «عودة الابن الضال» بدأت الحرب في لبنان، وانفصلنا عن العالم وهذا أثر علي كثيرا، وربما في مناطق أخرى كنت مقصرة في هذا الجانب، عندما عرضت علي بعض الأدوار، ولكني أشعر أن بداخلي طاقة للسينما، لدرجة أني أحلم بها.
وعن أسباب تأخير ألبومها الغنائي الأخير قالت: أشعر أني أبحث عن معادلة لم أجدها، إضافة إلى ارتباطي بالعديد من الحفلات، وانتهينا من تسجيل الألبوم من الناحية الموسيقية، ونحن في مكتبنا مسؤولون عنه بشكل كلي، وأجد من مسؤوليتي أيضاً أن أقدم فيه إضافة جديدة وجميلة.
وأخيرا ردت عما أثير حول الخلاف الذي جرى بينها وبين الفنان كاظم الساهر مؤكدة أنه لا خلاف أبداً، والذي حدث أنني اتصلت بالساهر وطلبت منه أن يلحن لي أغنية للشاعر نزار قباني، فقال انها احدى أغنيات ألبومه الأخير ولكنه من أجلي سيتركها لأغنيها، كما قال هذا الكلام، على إحدى المحطات الفضائية.
أبوظبي ـ عبير يونس
