أجرت القوات الإيرانية أمس لليوم الثاني مناورات تهدف إلى التصدي لأي هجوم محتمل بالأسلحة الكيماوية، وإلى اختبار فاعلية محطات الرادار محلية الصنع.
وقالت وكالة «ايسنا» الإيرانية إن القوات الإيرانية تدربت خلال المناورات على إخلاء مناطق متضررة من اثر هجمات بالأسلحة الكيميائية، كذلك على كيفية التصدى لهجمات سلاح الطيران في حال توقف أجهزة الرادار عن العمل.
وأوضحت أن «العدو المفترض نفذ صباح أمس هجوماً نووياً، جرثومياً، وكيميائياً وهمياً»، مؤكدة ان القوات الايرانية ردت «بسلسلة من العمليات لتنظيف المنطقة من آثار الهجوم».
وتجري المناورات على مساحة 600 الف كلم مربع تغطي في شكل اساسي محطة بوشهر النووية (جنوب) التي يتم بناؤها، ومصنع تحويل اليورانيوم في اصفهان (وسط) ومنشأة التخصيب قرب قم (وسط) التي اثار كشف وجودها في سبتمبر استياء القوى الغربية.
على صعيد اخر، قالت وزارة الخارجية الفرنسية ان مشروع الوكالة الدولية للطاقة الذرية القاضي بتزويد ايران بالوقود النووي يتضمن ضمانات، وذلك بعد ان طالبت طهران بهذه الضمانات.
(وكالات)