قتل أربعة جنود أميركيين يومي أمس في هجمات في جنوب وشرق أفغانستان، وقالت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في افغانستان «ايساف» التابعة للحلف الأطلسي في بيان إن «ثلاثة جنود أميركيين قتلوا في جنوب أفغانستان الأحد».
مشيرة الى مقتل اثنين منهم في انفجار عبوة منزلية الصنع فيما قضى الثالث «برصاص المتمردين في هجوم آخر»، كما أشارت «ايساف» إلى مقتل جندي أميركي آخر في انفجار عبوة منزلية الصنع في شرق أفغانستان أمس» من دون تقديم المزيد من التفاصيل.
بذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الأجانب في أفغانستان منذ مطلع العام إلى 481، من بينهم 297أميركيا، بحسب تعداد أجراه موقع«ايكاجوالتيز».
إلى ذلك كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس أن الجيش البريطاني سيبدأ تدريب ميليشيات محلية لتشارك في القتال ضد حركة«طالبان».وابلغ قائد القوات البريطانية في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان العميد جيمس كوان الصحيفة أن« الخطوة هي آخر محاولة لنقل المزيد من المسؤوليات الأمنية إلى الأفغان، وتخفيف أعباء العمليات المسلحة عن كاهل الجنود البريطانيين، والسماح لهم باتخاذ خطوة إلى الوراء من الخطوط الأمامية».
وأضاف العميد كوان «أن الخطوة البريطانية تحاكي ما فعله الأميركيون في العراق مع قوات مجالس الصحوة السنية ضد مسلحي تنظيم القاعدة، وهذا بالضبط ما يتعين علينا القيام به في أفغانستان، لأن لا أحد يريد الجنود الأجانب هنا، والجميع يريدون العيش بسلام وبحماية القوات الأفغانية، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه».
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة المسماة «مبادرة الدفاع عن المجتمع» تدعو إلى تشجيع الشبان والرجال الأفغان على تلقي التدريب في كلية تدريب شرطة هلمند الجديدة والتي سيجري افتتاحها في الخامس من يناير المقبل، على أن يقوم البريطانيون بتوفير المعدات والملابس ودفع رواتب المتدربين، والذين سيعملون بعد تخرجهم إلى جانب القوات البريطانية والجيش الأفغاني.
وذكرت «التايمز» أن الخطة «محفوفة بالمشاكل، لأن التمرد في أفغانستان يختلف عن العراق، فمعظم عناصر حركة طالبان من الأفغان وليسوا من المقاتلين الأجانب كما كان الوضع في العراق، وهناك أيضاً خطورة في تسليح العناصر المشكوك في ولائها، وخاصة بعد قيام شرطي أفغاني متعاطف مع حركة طالبان بقتل خمسة من الجنود البريطانيين مؤخراً في منطقة ناد علي».
