حصلت مؤسسة «اندماج» على منحة مالية من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي خلال الشهر الجاري تمتد لـ 18 شهرا لتأسيس مراكز لمصادر التعلم في المدارس الحكومية في المناطق النائية وذلك من خلال برنامج المؤسسة لدعم مؤسسات المجتمع المدني. وتعتبر مؤسسة (إندماج) التي تترأسها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الأميرة هيا بنت الحسين، من المؤسسات الرائدة في دعم الخطة الاستراتيجية لدولة الإمارات المتعلقة بجودة التعليم في المدارس الحكومية حيث تقدم (اندماج) للمدارس مراكز المصادر والتنمية المجهزة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من مصادر تعليمية لدعم تطور المعلمين والتطور الأكاديمي للطلاب.
وتستفيد من المنحة عددا من المدارس في المناطق النائية في الإمارات الشمالية منها مدرسة النعيمية للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة عجمان التعليمية ومدرسة أمامة بنت أبي العاص للتعليم الأساسي حلقة أولى ـ خورفكان، منطقة الشارقة التعليمية إضافة إلى مدرسة ثالثة سيتم إدراجها قريبا.
ويسهم دعم مؤسسة الإمارات لبرامج (اندماج) في توفير مصادر التعليم لأكثر من 337 طالبة و40 معلمة من مدرسة النعيمية والمدارس المجاورة للمنطقة.
وبدأت اندماج برامجها التدريبية أيضا في مدرسة أمامة بنت أبي العاص في خورفكان ومن المتوقع أن تخدم أكثر من 424 طالبة و36 معلمة من بينهم طالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت هنا القرق، رئيسة مجلس إدارة اندماج اعتزاز المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي من أجل تنفيذ الخطة الاستراتيجية للحكومة الرامية إلى الرقي بالتعليم وتوفيره للجميع، وقالت : نحن في اندماج ممتنون جدا إلى المؤسسة وإلى دعمها ونتطلع إلى استمراريته في المستقبل.
واوضحت القرق ان دعم مؤسسة الإمارات لنا من خلال تمويلها لثلاثة من برامجنا يسهم في التأثير على عدد كبير جدا من طلاب المدارس الحكومية في الدولة والتعرف على اهتماماتهم والنواحي التي يتفوقون فيها،، إضافة إلى الارتقاء بالمستوى المهني للمعلمين وتنمية مهاراتهم التعليمية من خلال تطبيق أحدث أساليب التعليم.
من جانبها قالت الدكتورة منى البحر مدير برنامج التنمية الاجتماعية لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي ان مؤسسة الإمارات تدعم مشروع إندماج لأنه من المشاريع المميزة في الدولة التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة ولأنه الأول من نوعه في الدولة.
حيث يعمل المشروع على محاولة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس وتوفير المساعدات الإضافية اللازمة للمدارس والمراكز العاملة في هذا المجال من أجل تسهيل عملية دمج هؤلاء الأطفال في المدارس ومن ثم في المجتمع بشكل عام بحيث يصيروا مساهمين في مجتمعهم والتعاطي مع أقرانهم من الأطفال الطبيعيين.
وتقوم إندماج بإجراء الأبحاث في كل مدرسة يطبق فيها برامج إندماج وذلك لتقييم ودراسة وضع المشروع على مواطن التميز أو القصور ووضع التوصيات والحلول العملية والعلمية لها.
ومن خلال الأبحاث أشارت المدارس إلى النتائج الإيجابية التي تولدت عن مشاريع وبرامج إندماج على تشجيع الطلاب وتحسين مستوى التعلّم كما نوهوا إلى آراء الطلاب التي تقترح أن تكون جميع الفصول الدراسية متبعة لأسلوب مركز المصادر والتطوير الذي أسسته إندماج.
أبوظبي- ماجدة ملاوي