عاشت وزارة التربية والتعليم أمس يوماً غير تقليدي مع بداية احتفالاتها باليوم الوطني الثامن والثلاثين، إذ تزينت أروقة الوزارة وجدرانها بأعلام الدولة، وشهدت منافسات قوية بين الطلبة الذين تباروا بأعمالهم الفنية والإبداعية في حب الوطن أمام معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي افتتح برنامج الاحتفالات في الوزارة نيابة عن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم.
وذكر معالي عبد الرحمن العويس خلال الافتتاح أن احتفالات الدولة بدأت هذا العام يوم أمس الأول ( الأحد ) بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، التي تمثلت في عرض بعض من المقتنيات التاريخية والفنية لسموه في معرض خاص يستمر 38 يوماً، موضحاً أن مكرمة سموه كانت مفاجأة احتفالات الدولة باليوم الوطني هذا العام.
وأوضح معاليه أن اللجنة العليا لتنظيم احتفالات اليوم الوطني رصدت 60 فعالية سيتم تنفيذها، إلى جانب فعاليات أخرى كثيرة ستنفذها اللجان الفرعية على مستوى الدولة، فيما ثمن جهود وزارة التربية التي بادرت إلى رصد برنامج متميز للاحتفالات،تقف وراءه خبرات تربوية ومعلمون متميزون، مؤكداً أن ما شاهده من عروض فنية وإبداعات خرجت من الطلبة في حب الوطن يبعث على التفاؤل، ويظهر بوضوح تلك الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة التربية لترسيخ مبادئ الهوية الوطنية في نفوس الطلبة.
وفي كلمة له بمناسبة بدء احتفالات الوزارة باليوم الوطني الثامن والثلاثين قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم: إن هذه الأيام التي تعيشها دولة الإمارات هي أيام فخر واعتزاز بدولة فتية تأسست على منظومة من القيم، وأخذت من مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ملامح العزة والرقي والحضارة، واستحقت بذلك أن تتفرد بخصائصها المميزة، وأن تتبوأ مكانتها المرموقة عربياً ودولياً.
وأكد معالي حميد القطامي أن الطفرات والإنجازات المتواصلة على أرض الإمارات في شتى المجالات، تجعلنا نقف أمام حكمة قيادتنا الرشيدة للتدبر والتعلم واستلهام الدروس لمواصلة الحياة إلى غد أفضل، رافعاً باسمه واسم العاملين في القطاع التعليمي والطلبة أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفالات اليوم الوطني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأضاف معاليه : إن دولة بهذا الحجم وهذا الوجه المشرق الحضاري تستحق من كل مواطن وكل مقيم على أرضها أن يحفظ لها حقها في التميز، وحقها في التفرد بنموذج غير مسبوق للتعايش بين الجنسيات والأعراق المختلفة ، في ظل قيادة رشيدة يلتف حولها المجتمع، ويؤازر خطواتها السديدة نحو العيش الرغيد والحياة الكريمة.
وكان الاحتفال قد شهد العديد من الفعاليات التي قدمها طلاب وطالبات صغار السن، تضمنت عروضاً موسيقية وأناشيد وأغاني وطنية، إلى جانب معرض اللوحات الفنية، ومعرض آخر للرسم الحر، وقد توقف معالي العويس غير مرة أمام إبداعات الطلبة مثمناً جهودهم ومواهبهم التي تفاعلت مع الحدث الوطني الكبير بشتى ألوان الفنون والإبداع.
