أوضح خليفة الرميثي مدير إدارة المسالخ في بلدية أبوظبي أنه من المتوقع ذبح 18 ألف رأس في مختلف مسالخ الإمارة في عيد الأضحى المبارك منها 3600 في المسلخ الآلي و7000 في مسلخ أبوظبي للجمهور و6000 في مسلخ بني ياس و1500 في مسلخ الشهامة، مشيراً إلى أن المسالخ سوف تفتح أبوابها للمضحين بعد صلاة العيد وحتى السابعة مساء في اليوم الأول ومن الساعة السابعة صباحاً إلى السابعة مساء باقي أيام العيد.
وقال إنه تم التنسيق مع الشركات التي تعهدت بالذبح لزيادة عدد القصابين في المسلخ الآلي والجمهور إلى 150 قصاباً بالإضافة إلى 100 في مسلخ بني ياس و50 في الشهامة وذلك خلال أيام عيد الأضحى المبارك، موضحاً أنه تم عمل صيانة خاصة للمسالخ لتكون جاهزة لتحمل الأعداد الكبيرة المتوقعة من الأضاحي خلال فترة عيد الأضحى المبارك.
وأشار خلال الجولة التعريفية التي نظمتها إدارة المسالخ للاطلاع على التجهيزات الخاصة التي تقوم بها مسالخ ابوظبي استعدادا لعيد الأضحى المبارك، إلى أنه تم الاتفاق مع الشركات متعهدة النظافة لزيادة أعداد عمال النظافة في جميع المسالخ خلال فترة العيد مع التأكيد على جاهزية فريق الصيانة لضرورة تواجده طيلة فترة العيد، بالإضافة إلى التنسيق مع شرطة الحراسات والشرطة المجتمعية في أبوظبي للمساعدة في تنظيم دخول الجمهور من يوم الوقفة وحتى ثاني أيام العيد، كما تم التنسيق مع الشركات متعهدة النفايات في مدينة أبوظبي لترحيل مخلفات المسالخ مرتين في اليوم.
وأضاف: يتم التجهيز لحملة توعية عيد الأضحى المبارك تحت شعار «لا للذبح خارج المسالخ» بالتنسيق مع مكتب الاتصال والتسويق المؤسسي في البلدية وذلك عبر الصحف الرسمية والإذاعة والتليفزيون، كما تم التنسيق مع هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف لتوعية الجمهور قبل العيد والتنبيه بضرورة الذبح داخل المسالخ للحفاظ على النظافة العامة وضمان الكشف البيطري واستلام لحوم صحية سليمة لكسب أجر الأضحية كاملاً، مع التنويه بأن الأضحية جائزة حتى عصر رابع يوم العيد.
وحددت إدارة المسالخ قيمة الذبيحة بعشرة دراهم على أن تقطع اربع قطع فقط نظرا للازدحام المتوقع، وقد استعد مسلخ الجمهور بعدة إجراءات ليستوعب اكبر عدد من المضحين حيث تم تخصيص صالتين ويتسلم المضحى رقما معينا خاص بكل قصاب وينتظر دوره دون احتكاك بين القصابين والجمهور ومنعاً لطلب البعض أجوراً أعلى من القيمة المحددة وللقضاء على الازدحام.
وأكد الأطباء المتواجدون في المسالخ أنه سيتم الكشف على الأضاحي قبل الذبح لتحديد إن كانت مصابة بامراض معينة لا تكتشف بعد الذبح وفي حالة ثبوت عدم سلامتها تحول إلى مسلخ الطوارئ وتلي عملية الذبح عملية نزف الدم والمراد بها تنقية وتصفية دم الذبيحة ثم تجهيز الذبيحة للسلخ اليا وبعد الانتهاء من الذبح والسلخ للجلد يتم تعقيم الذبيحة اليا باستخدام البخار الحار الساخن وامتصاص المياه ثم التجويف، وبعد الانتهاء من ذلك يقوم الطبيب البيطري بالكشف على الذبيحة مجددا لبيان سلامتها من الناحية الصحية.
أبوظبي ـ أحمد جمال
