دخلت سوق القرطاسية والمكتبات وعدد من المحلات التجارية مرحلة القمة في المبيعات مع بدء العد التنازلي لانطلاق فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الثامن والثلاثين. ويتوقع العاملون في هذا القطاع أن يحقق هذا الموسم مبيعات مذهلة وبنسبة تفوق 150%. فقد شهدت تلك المحلات التي تبيع الأعلام والشعارات والمنتجات الوطنية إقبالا كبيرا من المواطنين، الذين اصطحبوا أطفالهم لشراء ما يحتاجون إليه من تلك المنتجات والسلع.

وذكر عدد من العاملين في المكتبات والقرطاسية لـ «البيان» أن كميات كبيرة من الأعلام والمنتجات الخاصة والتي تمثل المناسبة السعيدة تم بيعها مع مطلع شهر نوفمبر الجاري وبنسبة 70%. وأن بعضها نفد من الأسواق. مشيرين إلى أنه تم توفير كل تلك السلع والمنتجات الوطنية منذ شهر أكتوبر الماضي وتم تخزينها إلى هذا الشهر. وأكدوا أن الإقبال على المكتبات والمحال كانت فوق المستوى المطلوب.

بدوره قال رايس عمر أمان الله بائع في أحد محال القرطاسية بدبا الفجيرة إن محله منذ أكثر من شهر يستعد لهذه المناسبة الوطنية، من خلال توفير أكثر من 20 ألفا من الأعلام وبالأحجام المختلفة والشعارات والسلع الوطنية، إضافة إلى ربطات رأس ومعاصم تحمل الشعار اليوم الوطني لهذا العام والعلم، وأن جميعها تم بيعها قبل اليوم الوطني. مضيفا بأن 70 في المائة ممن يشترون الأعلام والشعارات هم من فئة الشباب والأطفال، وإن أسعارها تتراوح بين ثلاثة دراهم و1000 درهم، والذي يتوقف حسب الكميات المطلوبة والتشكيلات المتوفرة فيها. وفي الوقت ذاته، تزينت أحياء وميادين وشوارع الساحل الشرقي بألوان علم الدولة فرحة بمناسبتي عيد الأضحى المبارك و باليوم الوطني للدولة.

صور معبرة

ولم تخل محال زينة السيارات من الازدحام، حيث شهدت هذه المحال بيع العديد من الصور المعبرة، التي يتم لصقها على زجاج السيارة الخارجي. فمع اقتراب موسم العيد الوطني للدولة وبدأت ملامح الفرح تتزين بألوان العلم، فالكل أظهر استعداداته لموسم الاحتفالات الوطنية بطابعه الخاص بما في ذلك السيارات الخاصة، فلا تكاد تمر بطريق إلا وتصادفك سيارة تلفت أنظار بالألوان والعبارات الوطنية التي تزينها.

فمحلات تزيين السيارات بدأت موسمها الفعلي، إذ شهدت في الأيام الأخيرة إقبالا كبيرا على تزيين السيارات بكل أنواع الإكسسوارات والكماليات ذات الطابع الوطني، إذ يتنافس الشاب في الموسم الوطني على إظهار الحب والولاء الوطني بصورة جريئة وجميلة على سياراتهم.

ويذكر أحد الباعة في محلات تزيين السيارات بالفجيرة أن الإقبال يتزايد حاليا على الملصقات الخارجية والعبارات الوطنية والتضليل والأعلام وغيرها من مستلزمات الزينة والكماليات التي تلفت الأنظار إلى اقتراب موسم الاحتفال بالعيد الوطني وتعطي السيارة طابعا مميزا. كما يفضل البعض إضفاء بعض اللمسات الداخلية على السيارة بشراء التعليقات والوشاحات الوطنية وتركيب سماعات فيلا الاستريولالا عالية الصوت، وبعض الأضواء وتغيير صوت بوق السيارة ليكون ملفتا أثناء المسيرات بالإضافة إلى العديد من الإبداعات الشبابية الوطنية.

ويشير إلى أن الملصقات الملونة بصور صاحب السمو رئيس الدولة وأصحاب السمو الشيوخ هي الأكثر طلبا خلال هذا الموسم، بالإضافة إلى العبارات المعبرة عن حب الوطن، مثل «إماراتي وأفتخر» ، «عاد عيدك يا وطن» «فرحة وطن 38» وغيرها الكثير.

يقول المواطن أحمد محمد سعيد من إمارة الفجيرة: من أهم الاشياء المحببة لدي هي تركيب علم الإمارات بصورة واضحة على السيارة في العيد الوطني حيث يمنحني ذلك شعورا وطنيا واعتزازا ببلدي. كما أنه يمنح سيارتى جمالا إضافيا و يضيف بأنه من الأشخاص الحريصين على المشاركة في المسيرات الوطنية والفعاليات التي ستبدأ مع مطلع الأسبوع القادم .

ويذكر زميلة خالد الزعابي : أنه زبون دائم لدة محلات السيارات، فيحرص بصورة دائمة على التواجد في محل تزيين السيارات قبل المناسبات مثل العيد واليوم الوطني لإقتناء وتركيب الكماليات الجديدة حتى تظهر سيارته بصورة مميزة في الطرقات. بل ويعتبر خالد أن تزيين السيارة في اليوم الوطني من الأشياء الجميلة التي لابد للمواطن أن يحرص عليها تعبيرا عن حب الوطن.

شعور حماسي

ويوافق أغلب الشباب على أن التغيير في مظهر السيارات خلال اليوم الوطني يمنح صاحبها ومن يراها في الطريق شعورا حماسيا ووطنيا بل ويحفز على المشاركة والإحتفال في بهذه المناسبة الوطنية، فليس من المعقول المشاركة بالمسيرات والفعاليات الوطنية دون التوشح بالأعلام أو صوراصحاب السمو الحكام. ويجد أغلب الشبابا المناسبات الوطنية فرصة جميلة لتنافس في إبراز إبداعاتهم على المركبات.

ولم يقتصر تزيين السيارات في هذا الموسم على الشباب فقط بل لا حظنا قيام بعض الفتيات بتزيين سياراتهن ببعض الشرائط الملونة بألوان العلم بصورة غير جريئة اقتصرت على مقابض الأبواب أو على الزجاج الجانبي لسيارة فضلا عن وضع بعض العبارات الوطنية البسيطة التي تزين الأجزاء الخلفية لسيارة أو جوانبها.

ففي الماضي كانت أغلب المسيرات الوطنية مقتصرة على السيارات الشبابية أو العوائل في حين بدأت الفتيات في الأونة الاخيرة المشاركة في هذه الإحتفالات ، بل وبدأن ينافسن الشباب في وضع الإكسسوارات والكماليات والأعلام لتكون السيارات أكثر تميزا عن باقي الأيام.

الساحل الشرقي - ناهد مبارك وابتسام الشاعر