أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس أن 21 متدرباً من لبنان، وسوريا، والأردن، والإمارات أنهوا بنجاح برنامجاً تدريبياً لمدة أسبوع نظمته الأكاديمية الإقليمية لرواد الأعمال الشباب، المبادرة المشتركة بين المؤسسة و«بيريتيك» القطب التكنولوجي في لبنان، حيث اكتسب المشاركون معارف وخبرات مهمة حول أهم الطرق الفعالة لتحويل أفكار أعمالهم إلى مشاريع مستدامة.
وقام عادل الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومارون شماس رئيس بيريتيك القطب التكنولوجي بتسليم الشهادات للمشاركين في حفل خاص أقيم في مقر بيريتك القطب التكنولوجي في بيروت. وحضر الحفل سلطان لوتاه نائب المدير التنفيذي، قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في المؤسسة إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين من كلا الطرفين.
وقال الشارد: «يعد هذا البرنامج الأول ضمن سلسلة من البرامج التي سيتم تنظيمها في إطار مبادرة الأكاديمية الإقليمية لرواد الأعمال الشباب، وكلنا ثقة بأن يستفيد رواد الأعمال الشباب الذين شاركوا في البرنامج من المعلومات القيمة التي اطلعوا عليها، والإرشادات والنصائح التي قدمها أعضاء لجنة التحكيم، وبالتالي توظيف هذه المكتسبات والتحاليل النقدية لتطوير مشاريعهم الخاصة».
وأضاف: «لقد كانت مفاهيم وأفكار المشاريع التي قدمها المشاركون للجنة التحكيم متميزة بالفعل، ونأمل أن يواصل رواد الأعمال تطوير وصقل هذه المفاهيم بهدف تحويلها إلى مشاريع ناجحة».
وخاطب مارون شماس المشاركين في البرنامج قائلاً: «إن فريق العمل في بيريتيك سيكون متاحاً دائماً لمتابعة المشاريع التي تم اقتراحها فلا تترددوا في الاتصال بنا لأي مساعدة. إننا نثني على الدعم الذي تقدمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في مجال ريادة الأعمال، ويسعدني الإعلان عن مبادراتنا المشتركة التالية مع المؤسسة وهي الدورة الثانية من منتدى رواد الأعمال الذي ستعقد في بيروت في الفترة من 3-5 مارس 2010.»
وقد تضمن برنامج التدريب المكثف سلسلة من ورش العمل التي أشرف عليها نخبة من المدربين المتخصصين وأساتذة الجامعات وكبار قيادات الأعمال، والتي غطت مواضيع متعددة تراوحت بين المهارات الأساسية لريادة الأعمال، وتخطيط وتنظيم المبيعات، وتحديد فرص الأعمال، وآليات التسويق، وتعزيز العلامة التجارية، وتخطيط الأعمال، وإعداد التوقعات المالية، وتمويل المشاريع الناشئة، وتحسين مهارات تقديم العروض.
وفي نهاية البرنامج قدم المتدربون خطط أعمالهم أمام هيئة تحكيم ناقشت معهم مختلف جوانب المشاريع المقدمة، بما في ذلك الجدوى الاقتصادية، وقابلية المشروع للاستمرار، والاستراتيجية، والربحية. وقد ساهمت التوجيهات والإرشادات المهنية التي قدمها الخبراء في مساعدة المشاركين على تحويل أفكار مشاريعهم إلى خطة واقعية ومربحة.
دبي ـ «البيان»