أثبتت دراسات قام بها فريق علمي طبي أثري برئاسة عبد الحليم نور الدين أستاذ اللغة المصرية في جامعة القاهرة بالتعاون مع باحثين من جمعية القلب الاميركية أن أمراض القلب والصدر ليست عصرية، حيث ان المصريين القدماء تعرضوا لها أيضاً.
وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية أمس :(ان الدراسات الحديثة أثبتت ان أمراض القلب والصدر، وخاصة الشريان التاجي، ليست نتيجة لأسلوب الحياة العصرية مرجحة أن تكون مرضا جينياً... عانى منه قدماء المصريين).
وأضاف قائلاً: (هذه النتائج توصل اليها فريق العمل، بعد فحص عشرين مومياء كانت موجودة بمخازن المتحف المصري في القاهرة بالاشعة المقطعية لمعرفة ما اذا كانت أمراض القلب عصرية أم قديمة). وأكدت نتائج الابحاث أن أمراض القلب عانى منها المصريون القدماء، وأن تسع مومياوات من العشرين مومياء أصحابها كانوا يعانون من مرض تصلب الشرايين.
(رويترز)
