دفعت الظروف المعيشية الصعبة، وتفشي ظاهرة البطالة، وارتفاع معدلاتها بين الرجال ومعيلي الأسر، إلى انخراط النساء في سلك الشرطة، فيما فرضت الظروف الأمنية في العراق على جهاز الشرطة اللجوء إلى إشراك شرطيات ضمن تشكيلاته في العديد من المحافظات، من أجل أداء مهام تخصصية.

وفي محاولة لإتاحة الفرصة للنساء في العراق للمشاركة بدور أكبر في حفظ الأمن، وبدعم كامل من الجانب الأميركي، انضمت 16 شرطية إلى برنامج تدريبي استمر 30 يوما في مدينة سامراء ، تعلمن خلاله التعامل مع مختلف أنواع المتفجرات، واستخدام أجهزة الكشف عن المتفجرات، مثل العبوات الناسفة البدائية وإبطال مفعولها، واستعمال أجهزة «الروبوت» التي تعمل بالتحكم عن بعد، وتستخدم للتعامل مع بعض أنواع المتفجرات مثل العبوات الناسفة التي تزرع على الطرق في المناطق السكنية والأسواق. ويقتصر عمل معظم الشرطيات على المهام الإدارية وتفتيش النساء في الحواجز الأمنية.

وقد شهدت الفترة الماضية تعيين 600 شرطية مقارنة بعام 2004 حيث تم تجنيد 270 امرأة في الشرطة. وكانت أعمال العنف التي شهدها العراق منذ الغزو الدافع الرئيسي للنساء لاقتحام مجالات العمل الأمني.

بغداد ـ «البيان» عراق أحمد