شارك أكثر من 5 آلاف شخص يمثلون مختلف مجتمع الإمارات في مسيرة دلو الماء الخيرية التي نظمتها دبي العطاء المؤسسة الخيرية بهدف تعزيز فرص حصول الأطفال في الدول النامية على التعليم الأساسي، حيث ركزت المسيرة على إحدى أبرز القضايا التي تحول دون إتمام الأطفال لتعليمهم الأساسي وهي توفر مياه الشرب في المدارس.

وانطلقت المسيرة صباح أمس بالتزامن مع الذكرى العشرين ليوم الطفل العالمي الذي تبنته الأمم المتحدة، حيث سار المشاركون الذين مثلوا العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة فضلاً عن الأفراد والعائلات مسافة 3 كيلومترات على طول شارع شاطئ جميرا حاملين دلاء الماء في إشارة رمزية إلى رحلة المعاناة اليومية للأطفال في الدول النامية أثناء جلب المياه لعائلاتهم. ودفع كل مشارك 30 درهماً رسماً للاشتراك حيث يكفي هذا المبلغ لتوفير مياه الشرب النقية لطفل واحد في المدرسة لمدة عام كامل.

وخلال المسيرة توجه طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء بالشكر لمجتمع الإمارات على مشاركته بأعداد كبيرة في المسيرة، الأمر الذي سيعزز جهود توفير مياه الشرب للمزيد من الأطفال في المدارس في الدول النامية وتجنيبهم للسير مسافة 6 كيلومترات يومياً لجلب المياه لعائلاتهم وبالتالي زيادة نسبة حضورهم في المدارس.

ولفت إلى «أن مشاركة جميع شرائح المجتمع من موظفي القطاعين الحكومي والخاص والعائلات والأفراد بمختلف أعمارهم يشير إلى مدى التزام مجتمع الإمارات بهذه القضية والوعي الكبير بدور التعليم في كسر حلقة الفقر حول العالم».

وأوضح «أنه نظراً للأعداد الكبيرة للمشاركين فستكون هناك قدرة على تغيير حياة المزيد من الأطفال حول العالم إلى الأفضل لأن كل مشارك في المسيرة يمثل حصول طفل واحد على مياه الشرب لمدة عام كامل».

وقالت مريم إحدى المشاركات في المسيرة إن الكثيرين لا يعلمون مدى المعاناة التي يقاسيها ملايين الأطفال حول العالم للحصول على مياه الشرب والمسافات التي يقطعونها وانعكاس ذلك على تعليمهم الأساسي، لذا فمن الضروري أن يزداد الوعي بدور المياه في إتمام هؤلاء الأطفال لتعليمهم الأساسي وتغيير حياتهم وحياة عائلاتهم نحو الأفضل.

دبي ـ (البيان)