أكد المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية أن الإمارات تعد الثانية عربيا وإقليميا بعد البحرين من حيث انتشار مرض السكري بين السكان حيث بلغت نسبة الإصابة 5. 20% أي ما يعادل 922 ألف مصاب طبقا للإحصائية السكانية لعام 2007 التي سجلت عدد سكان الدولة ب5. 4 ملايين نسمة.

وأشار المكتب إلى أن هذه النسبة من المعدلات المرتفعة جدا والتي تستدعي خططا شاملة للوقاية والعلاج والتثقيف الصحي، فيما بلغت نسبة الإصابة في البحرين 30%.

وذكر أن السكري ينتشر انتشارا واسعا بين الذكور والإناث في الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط ويتراوح معدل انتشاره بين 5. 3% و30% ويصل أعلى انتشار له بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي حيث يتراوح بين 5. 11% إلى 30%.

وأشار إلى أنه ما زال العديد من بلدان الإقليم يبلغون عن بدء ظهور داء السكري من النمط الثاني في أعمار أصغر من ذي قبل وقد يعود هذا لطبيعة الحياة الخاملة وزيادة مأمول الحياة وازدياد السمنة وفرط ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية.

وفي الإطار الصحي نفسه تعقد وزارة الصحة اليوم بمقرها في أبو ظبي مؤتمرا صحفيا برعاية معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة للإعلان عن التقرير المرجعي لبرنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي والذي يشمل إحصائيات ونتائج الدراسات التي قام بها البرنامج منذ 7 سنوات ماضية بين الفترة 1999 و2006.

وتشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أن عدد إصابات سرطان الثدي المسجلة خلال عام 2007 بلغت 212 إصابة بنسبة 5. 17 من مجموع إصابات السرطان المسجلة خلال العام والبالغ عددها حوالي 1212 إصابة (630 بين الذكور و582 إصابة بين الإناث).

وقد تبنت وزارة الصحة منذ عام 1979 مشروع برنامج الكشف المبكر لأورام الثدي من أجل اكتشاف المرض في مراحله الأولية حيث ان فرصة الشفاء في المراحل المبكرة للمرض تقترب من 90 إلى 95% مما يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة للسيدة المصابة وقد تم خلال تلك الفترة من 1997 ـ 2006 إجراء 46 ألف فحص شعاعي وسريري للسيدات المستهدفات علما بأن البرنامج يشمل جميع السيدات المقيمات وفي الدولة في عمر 40 سنة فما فوق ويبلغ عددهن 160 ألف سيدة.

وسرطان الثدي في الإمارات يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لوفيات السيدات ويحتل المرتبة الثانية من أسباب الوفاة كما يعد أكثر أنواع السرطان انتشارا بين المواطنات وتشير إحصائيات التسجيل السرطاني في وزارة الصحة إلى أن سرطان الثدي أصاب خلال الفترة من 1998 ـ 2001 نحو140 سيدة مواطنة من أصل 615 سيدة أصيبت بالسرطان و556 سيدة وافدة من أصل 2004 سيدة وافدة أصيبت بمرض السرطان عموما.

أبوظبي ـ «البيان»