رحب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بإجراء المزيد من المحادثات بشأن الملف النووي في بلده عقب استبعاد الدول الكبرى في اجتماعها أول أمس في بروكسل فرض عقوبات على طهران وتحبيذها لغة الحوار، مجدداً رفضه ما وصفه بالتهديدات المستمرة والحرب النفسية ضد إيران. وأعلن نجاد في خطاب متلفز استعداده لإجراء محادثات شرط أن يتم احترام حقوق بلاده.

وقال «ترحب الأمة الإيرانية بالمحادثات والتفاعل وتمسك بأي يد ممدودة لها من أجل التعاون، ولكن في حال لم يتم احترام كرامتها وحقوقها، فإن الأمة لن تتنازل عن حقوقها«. وأضاف «اليوم، الأداة الوحيدة في أيدي أعدائنا هي التهديد بحرب نفسية وإطلاق الصرخات، غير أنهم يعرفون جيداً أن التهديدات لن يكون لها أي وقع على الأمة الإيرانية«.

وتابع «إن مقاومة الأمة الإيرانية ردت التهديدات الموجهة ضد طهران في ما يتعلق بنشاطها النووي، كما أن إيران لاعب أساسي على الساحة الدولية ولا يمكن التغاضي عن دورها الإيجابي بأي شكل من الأشكال» الى ذلك، دعا السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية المجتمع الدولي إلى تفهم الموقف الإيراني بشأن الخلاف حول البرنامج النووي لطهران.

(وكالات)