باقي من الزمن 18 يوما أو 432 ساعة وتبدأ فعاليات مهرجان دبي السينمائي، تحكي الساعات المتبقية قبل الانطلاق العديد من الأحلام والآمال، رصدتها «البيان» بالصورة والكلمة من خلال كواليس مبنى «2» في الميديا سيتي، والذي يخفي بداخله عشرات بل مئات التفاصيل والحكايات التي تترجم شكل «الدورة السادسة» من عمر المهرجان.

مابين التلويح والتصريح مسافة دائما للحلم، وحلم عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان أن يعلن قيام الدورة العاشرة في عام 2013 من خلال مبنى خاص للمهرجان، يشمل جزءا لإدارته ومكاتب لمنظميه، وصالات عروضه، وفنادق على أعلى مستوى، وقاعات للندوات والمؤتمرات الصحافية والورش الفنية، وقد يكون مبنى مهرجان كان في ذاكرة السينمائيين، لكن جمعة يؤكد أن تخطيط مبنى مهرجان دبي مختلف، ويأتي بطموح دبي نفسه التي تبحث بشكل مستمر عن التميز والتفرد.

850 فردا كتيبة المهرجان التي توصل النهار بالليل من أجل اللمسات الأخيرة لكل البرامج، وصل حتى الآن عدد المتطوعين إلى 600 شخص، منهم 113 مواطنا من خريجي كليات التقنية والإعلام، يتنقلون بين جميع الأقسام يغزلون في حب سيمفونية الأمل والإبداع لهذا الوطن. 50 شركة عالمية للإنتاج والتوزيع أصبح وجودها مؤكدا في سوق دبي السينمائي، من أجل بيع وشراء أكثر من200 فيلم وقع الاختيار عليها لتسويقها، كتالوج المهرجان تحت الطبع، وكتيب «تحت الضوء» الذي يرصد نشاط السينما العربية والعالمية في عام 2009 من خلال الأرقام والإحصائيات جاهز بالتنسيق مع مهرجان كان، ويشهد رواد المهرجان هذا العام مفاجأة إصدار متخصص لصناع السينما في العالم باللغتين العربية والإنجليزية.

2500 رقم إجمالي لدعوات حضور حفل الافتتاح، موزعة إلى 1250 لفعالية السجادة الحمراء وفيلم الافتتاح، والنصف المتبقي يشارك في الحفل الساهر الذي يعقب هذه المراسم، ويتميز موظفو المهرجان من الشباب المتطوعين بلبس شال يحمل لون وشعار الدورة السادسة. 150 رقما حصريا لأفلام هذه الدورة، قد يزيد أو ينقص قليلا، معتمدا على الانتقاء وتسكين هذه الأعمال في البرامج والأقسام المختلفة، لكنه يؤكد جدارة المبرمجين في اختيار نوعية تهتم بالقضايا العالمية، وتندرج تحت هدف ملتقى الثقافات والإبداعات، بالاعتماد على السينما كلغة وجسر للتواصل بين الشعوب.800 عدد إحصائي لجميع ضيوف هذه الدورة من نجوم وسينمائيين ونقاد وإعلاميين، موزعة إقامتهم بين ثلاثة فنادق، كما تم اختيار صالات سينما سيني ستار بمول الإمارات لتعرض كل أفلام المهرجان.

الجديد الذي أضافه جمعة أيضا، ما تم الاتفاق عليه بين مديري ورؤساء المهرجانات العربية خلال لقائهم على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الذي اختتم بالأمس، حيث تم الاتفاق على إنشاء لائحة أخلاقية ترتب وتنظم عمل المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية يضاف إليها بنود واتفاقات بشكل سنوي، وتسهيل انتقال الأفلام العربية بين المهرجانات المختلفة خلال فترة انعقادها المتقاربة، وكذلك الانفتاح على المهرجانات غير العربية التي تهتم بالفيلم العربي والتواصل معها.

أسامة عسل