قدمت الدكتورة مريم أحمد علي الشبيبي، من الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، بحثاً بعنوان: الرياضة في مواجهة إدمان المخدرات، هدفت من خلاله إلى بيان دور الرياضة والمؤسسات الرياضية والشبابية في مكافحة إدمان المخدرات، وأيضاً دور تضافر المؤسسات الرياضية مع المؤسسات الأخرى المختلفة لمواجهة هذا الخطر الداهم على الأفراد والمجتمعات.
واهم الاستنتاجات التي توصلت لها الدكتورة مريم هي ضرورة وضع خطة عامة للمؤسسات الرياضية والترويحية لها بحيث تستهدف أعضاء المجتمع خاصة النشء والشباب ممن هم بين 10و 25 سنة، ومن الذكور والإناث على السواء، وضرورة تحديد أهداف وخطط المؤسسات الرياضية والترويحية بالتعاون مع مؤسسات التنشئة التربوية الأخرى مثل الأسرة والمدرسة والمنظمة الاجتماعية والسياسية (إن وجدت) فضلاً عن أجهزة الإعلام والثقافة.
مشيرة إلى أن توفير الإمكانات التي تيسر تنفيذ البرامج ليست بالضرورة اعتمادها على مبالغ مالية ضخمة. بل في ضوء التنسيق والتعاون والتكامل يمكن الإفادة القصوى من الإمكانات المتاحة في المؤسسات المختلفة. وأكدت الدكتورة الشبيبي أن الرياضة والمؤسسات الترويحية تسهم في تربية النشء والشباب وتعمل على رقابتهم من الانحرافات بوجه عام ومن الإدمان بوجه خاص، فالرياضة من الأنشطة المهمة الضرورية للإنسان والتي يجب أن تمارس بانتظام.
دبي ـ «البيان»