أكد أحمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية أن الجمعية تسعى باستمرار لاستحداث البرامج والمشاريع الخيرية التي تخدم أفراد المجتمع سواء كانوا من المحتاجين أو ذوي الدخول المحدودة أو الأسر المتعففة، وتقديم خدمة لأهل الخير والمحسنين الذين يقدمون صدقاتهم وزكاتهم للجمعية أو تقوم الجمعية بتنفيذ مشاريعهم الإنسانية نيابة عنهم.
وقال إن من أهم مشاريع وبرامج الجمعية خلال موسم الحج وعيد الأضحى المبارك هي حج البدل والأضاحي وتوزيع كسوة العيد، مشيرا إلى أنه وخلال الأيام الماضية استقبلت دبي الخيرية طلبات حج البدل من أهالي الأشخاص الذين توفاهم الله أو الكبار في السن أو المرضى الذين لا يستطيعون أداء الفريضة ولم يحجوا، ومشيرا إلى أن الجمعية استمرت في استقبال الطلبات حتى الأول من شهر ذي الحجة.
وقال أحمد مسمار إن الجمعية مشروع حج البدل جاء تسهيلا على المرضى وكبار السن من خلال إنابة أشخاص في أداء الحج بدلا عنهم، وتسهيلا على أقارب من توفاهم الله ولم يحجوا حجة الفريضة لرد الجميل لأهلهم بتكلفة وقدرها 2500 درهم، مشيرا إلى أن هذا المشروع يلاقي إقبالاً كبيراً في كل عام بسبب السعر وقياساً بالأسعار السائدة حالياً.
وأشار أمين سر الجمعية إلى أن من يقوم بحج البدل هم مجموعة من طلبة العلم الشرعي باالسعودية حيث يتم متابعتهم من قبل وفد الجمعية ومندوبيها المتواجدين في مكة من بداية شهر ذي الحجة وإلى انتهاء مناسك الحج كاملة، مع توثيق شهادة «حج البدل» وتسليمها إلى المتبرع بعد انتهاء الفريضة.
وأضاف أن الجمعية ستقوم حاليا بتوزيع 1500 كسوة عيد للنساء وللأولاد والبنات داخل الدولة عن طريق اللجنة النسائية بمقر الجمعية وهي الحالات المسجلة لدى قسم المساعدات بتكلفة إجمالية تصل إلى 280 ألف درهم. وقد اعتمدت دبي الخيرية ثلاثة آلاف و50 أضحية لتوزيعها خلال عيد الأضحى المبارك منها ألف أضحية داخل الدولة وألفين و50 خارج الدولة بقيمة مليون و15 ألف درهم.
ويأتي مشروع الأضحية الذي يتم تنفيذه كل عام وكسوة العيد لإدخال الفرحة والسرور على الأسر المتعففة، وبالتعاون مع أهل الخير والمحسنين الذين يقدمون أضحيتهم بشكل نقدي وتفويض الجمعية لشراء أضحيتهم وذبحها وتوزيعها.
دبي- البيان