قالت مارتينا أندريا رئيسة شبكة منتدى قمة مجالس الأجندة العالمية في حديث خاص للبيان ي على هامش قمة مجالس الأجندة العالمية للمنتدى الإقتصادي العالمي إن هناك 750 مشاركا في أعمال قمة مجلس الأجندة العالمية هذا العام والتي ستستمر أعمالها لثلاثة أيام في دبي واضافت أن المشاركين هذا العام تفوقوا في تعدادهم مقارنة بالعام الماضي بحوالي مائة مشارك .
وقالت إن المشاركة هذا العام كانت أوسع من 60 دولة حول العالم يتفاوتون ما بين صانعي قرار إلى سياسيين وأكاديميين وخبراء ورؤساء دول ورؤساء مؤسسات مالية ومصرفية كبيرة حول العالم في حين تبلغ نسبة المشاركين من القطاع الإقتصادي 30 % ومن القطاع الأكاديمي 30 % و30 % تمثيل على مستويات حكومات دول العالم إضافة إلى وسائل الإعلام وخبراء .من أجل مناقشة العديد من القضايا على رأسها الأزمة المالية العالمية الراهنة وقضية التغير المناخي وجهود خفض مستويات إنبعاثات الكربون إلى جانب الإصلاحات المالية والمصرفية وسبل إعادة صياغة النظام المالي العالمي وتدفق الإستثمارات العالمية إلى جانب عدد من القضايا الإقتصادية العالمية المشتركة .
وهذا العام حرصنا بشكل أكبر على خلق تعاون أوثق ما بين الشبكات الإقتصادية في العالم من خلال تحسين بعض هياكل تلك الشبكات ليكون لها تواصل أكبر مع دول العالم الأخرى لذلك خلال اليومين المقبلين لن يكون لقاء هؤلاء مقتصرا على مجالس أعمالهم ولكن أيضا التواصل مع مجالس الأعمال الأخرى في المنتدى الحاضرة من مختلف دول العالم لذلك تعزيز هذا التواصل أمر مهم للغاية من وجهة نظرنا .
وأكدت أندريا على أن المشاركين في قمة مجالس الأجندة العالمية في دبي حاليا يقومون بالتحضير لأجندة صناع القرار في دافوس وبالتالي عمل مناقشة مسبقة للقضايا المهمة والاساسية والتي سيتم مناقشتها في دافوس وبالتالي الخروج بتوصيات لما يمكن عمله بشأن تلك القضايا مثل قضية التغيير المناخي والمخاطر المالية على سبيل المثال وكيف سيتم التعامل معها في قمة دافوس المقبلة من خلال التوصيات والمناقشات التي تمت من خلال لقاءات قمة مجالس الأجندة العالمية في دبي أي أن التوصيات ستحمل إلى قمة دافوس المقبلة ليأخذ بها قادة الدول وصناع القرار في دافوس .
المشاركون سيعملون على رسم خارطة طريق للعالم للخروج من الأزمة المالية الراهنة ليس فقط على المستوى المالي ولكن على كافة المستويات ، وبالتالي من المهم جدا رسم خارطة طريق تقود دول العالم خلال 12 شهرا المقبلة ولتحديد ما هي الآمال والتحديات التي يواجهها العالم وإن كانت هناك أولويات ينبغي التعامل معها بالدرجة الأولى وإيجاد حلول لها قبل غيرها.
هناك 750 مشاركا معنا في القمة لمساعدة العالم في تحديد ما ينبغي عمله لتجاوز الأزمة المالية الراهنة ولضمان عدم السقوط في أزمة مماثلة مستقبلا أو أي أزمات أخرى وكذلك لمساعدتنا في وضع حلول للعديد من المشكلات التي يعيشها العالم في الوقت الراهن مثل مخاطر التغير المناخي وإرتفاع مستويات إنبعاثات الكربونية والأمن الغذائي وأمن الطاقة والإصلاحات المالية وقضايا أخرى عديدة . وسيتم تشكيل ست مجموعات كبيرة ستناقش أهم القضايا الإقتصادية والإجتماعية وستناقش كذلك القيم والأنظمة القيمة التي ينبغي النظر إليها على مستوى العالم بأسره وستطرح تلك المجموعات أفكار وستقترح حلول على الأرض وخاصة فيما يتعلق بالتغيير المناخي وأمن الطاقة والغذاء ...الخ .
وترى أندريا أن الأزمة المالية العالمية الراهنة كانت بمثابة جرس تنبيه بضرورة التعامل مع قضايا مهمة حان الوقت لإيجاد حلول بشأنها وخاصة إذا ما كانت تهدد مستقبل البشر مثل التغير المناخي وأزمة الغذاء .
دبي ـ «البيان»
