صدت الشرطة المصرية أمس احتجاجات غاضبة حاولت اقتحام مقر السفارة الجزائرية بالقاهرة ما تسبب في إصابة 11 ضابطاً و42 من عناصر مكافحة الشغب. ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، في حين استخدمت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين ضاربةً طوقاً أمنياً بمسافة 500 متر حول السفارة. وطالب المحتجون بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر وبطرد السفير الجزائري.

وتعهد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أثناء اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري مراد مدلسي أمس بألا تسمح بلاده «بأي تجاوزات بحق الجزائريين والمصالح الجزائرية في مصر». وطالب الوزير المصري المعاملة ب«المثل» في حماية المصريين والمصالح المصرية في الجزائر.

وفي السياق، أكد وزير الخارجية المصري أن الرئيس حسني مبارك غاضب ومستاء بسبب الاعتداءات التي تعرض لها المواطنون المصريون وكأنها كانت «معركة حربية». وأكد أبوالغيط أن مصر ليست ضعيفة ولكنها تتحمل باعتبارها الشقيقة الكبرى.

التفاصيل في عالم واحد