أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن انعقاد قمة مجالس الأجندة العالمية في الإمارات وفي أحضان مدينة دبي استفتاء لمكانة دولتنا ودورها في إعادة التفاؤل والأمل بعودة الانتعاش إلى الاقتصاد العالمي.
ودعا خلال استقباله أندريه شنايدر نائب رئيس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي إلى أهمية تفعيل توصيات ونتائج. من جهته أكد شنايدر أن استضافة دبي لهذه التظاهرة العالمية تؤكد للعالم مدى أهمية الإمارات ومكانتها على خريطة الاقتصاد والاستثمار بالإضافة إلى ترسيخ الثقة بالبيئة الاستثمارية المتعافية في الإمارات. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قد حضر مساء أمس الافتتاح الرسمي للقمة التي تنظمها حكومة دبي بالتعاون مع منتدى دافوس والتي انطلقت في دبي أمس، وتستمر حتى يوم غد الأحد.
وفي كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أن الإمارات تعيش أجواء تفاؤلية مبشرة بانفراج وتعافي اقتصادنا الوطني، مؤكدا أن اقتصاد الإمارات سيسجل معدلات نمو جيدة بالمقارنة مع معدلات النمو العالمية المتوقعة للعام الحالي.
ونوه سموه بالإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الحكومة. وقال «لقد أعدنا ترتيب جدول أعمالنا بما يعزز قدرتنا على النهوض بخطط التنمية وصنع المستقبل الواعد وأنجزنا مشاريع عملاقة في مواعيدها فيما يستمر العمل في مشاريع خططنا الاستراتيجية المدرجة على أجندتنا».
وطرح سموه على أعضاء المؤتمر تساؤلًا حول من يدير الوضع الدولي المعقد والمتغير ويعمل على حل المشاكل المزمنة ويحول دون ولادة أزمات جديدة في ظل استمرار تبدل مراكز القوة وتشابك القضايا وتضارب المصالح بين الدول، متمنياً سموه على المؤتمرين أن يتوصلوا إلى حلول فاعلة وناجعة في ظل عالم يسوده السلام وتعيش فيه الشعوب والثقافات كافة بإخاء وعدل ومساواة.
من جانبه أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي حضر أعمال اليوم الأول من القمة على وجود مؤشرات إيجابية على تعافي العالم قائلًا ان دبي بصفة خاصة بدأت فعلًا بالانتعاش وذلك رداً عن سؤال حول ما إذا كان العالم قد تجاوز الأزمة العالمية.
وفيما يخص الوضع في المنطقة أكد موسى أن دعوات إسرائيل الفلسطينيين إلى التفاوض تأتي نظراً لحاجة إسرائيل لتغطية عدوانها اليومي على الحق الفلسطيني. ووصف موسى ل«البيان» ما تناولته الصحف الإسرائيلية عن خطة إسرائيلية لإعطاء الفلسطينيين دولة مؤقتة على نصف مساحة الضفة الغربية بالكلام الفارغ وبكونه حديثاً مضيعاً للوقت و«ضحكاً على الذقون» واستغفالاً للناس ولا يمكن التعامل معه. وأكد موسى على ثقته بالرئيس الأميركي باراك أوباما ودعاه إلى الاستمرار في جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلا أنه شدد على عامل الوقت قائلاً إنه يسرقنا.
التفاصيل في عبر الإمارات
