فتح اليانصيب الوطني البريطاني باب الثروة والجاه لأكثر من 2300 شخص وجعلهم من أصحاب الملايين منذ انطلاقة نحو 15 سنة.وذكر شبكة سكاي نيوز الإخبارية امس الخميس أن الأموال التي حصلت عليها مديرية اليانصيب الوطني البريطاني خلال الخمس عشرة سنة الماضية بلغت 59 مليار دولار أميركي تم اقتطاع حوالي 38 مليار دولار منها للفائزين في عمليات السحب التي جرت منذ ذلك الوقت.

وترك كثير من الفائزين، الذين أصبحوا بين ليلة وضحاها من أصحاب الملايين وظائفهم واشتروا منازل وسيارات جديدة فاخرة وانتقلوا الى مناطق يعيش فيها الاثرياء، فيما قال مليونير من هؤلاء إنه زار 95 دولة في العالم، وآخر أنه اشترى فريقاً لكرة القدم وابتاع ثالث 45 سيارة.

ومن غرائب الصدف أن شخصاً مداناً بجريمة اغتصاب اسمه أيورورث هور كان يقضي فترة إعادة تأهيل عندما اشترى ورقة اليانصيب وفاز بجائزة قدرها 35 مليون دولار أميركي ولكن مناصفة مع شخص آخر.

وخلال العام الماضي عثرت أماندا ومايكل ستاسي على بطاقة اليانصيب رابحة على أرض سوبرماركت محلي قيمتها حوالي 50 مليون دولار أميركي. ويقول خبراء إن احتمال الفوز بجائزة اليانصيب في بريطانيا هو واحد من بين كل 14 مليون محاولة.

«يو بي أي»