اختتمت أمس الدورة الثانية لتدريب المدربين بشأن «منع الإرهاب البيولوجي»والمخصصة لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي استضافتها وزارة الداخلية في دولة الإمارات بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) واستمرت لمدة خمسة أيام بفندق روتانا ياس في أبوظبي، خلال الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر الجاري.
وقال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة أن الدورة تمخضت عنها أعمال ثرية وبرامج تدل على النجاح الملموس، مشيراً إلى أنها عقدت في مناخ اتسم بالموضوعية والعمق من خلال برامج علمية وعملية واستجابة واعية وتفاعل إيجابي من الحضور والمشاركين، تبلور في التركيز على الجوانب التي تهم دول العالم بغية التصدي للتهديدات الإرهابية في المجال البيولوجي. وشهدت الدورة مشاركة واسعة لوفود تمثل 11 دولة مشاركة في الدورة، إضافة إلى مشاركة منظمة الصحة العالمية.
«البيان»