نظمت الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات أمس، لقاء مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية في مقر نادي دبي للصحافة ، بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيس الملحقية ، تناولت قضايا التعليم العالي السعودي والتصنيف العالمي للجامعات.

وأشاد الدكتور عبد الله بن موسى الطاير الملحق الثقافي السعودي ، بالتعليم العالي الإماراتي وما وصل اليه من الناحيتين الكمية والنوعية، مشيرا الى ان عدد الطلاب السعوديين في الجامعات الإماراتية تضاعف خلال السنوات الأخيرة من حوالي 90 طالبا وطالبة عام 2002، الى اكثر من 1100 طالب وطالبة خلال العام الحالي ، يدرس معظمهم في جامعات: الأميركية في دبي والشارقة، وجامعتي الشارقة وعجمان.

وأكد ان التعاون الذي تقدمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتية، والجامعات المختلفة والمؤسسات التعليمية والثقافية الحكومية والخاصة في الدولة، يجعل العمل في الإمارات متعة لا يعادلها سوى متعة الانجاز الذي تضيفه الملحقية يوما بعد يوم في خدمة الأهداف التي أسست من اجلها.

وأضاف: مرت أربعة عقود على تأسيس الملحقية في دبي، وحظيت منذ افتتاحها برعاية واهتمام أبناء الإمارة، وخاصة أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين والنخب المثقفة ، مشيرا إلى أن التعليم العالي السعودي تطور كمّا وكيفا خلال السنوات الأربعين الماضية، حيث كانت السعودية تضم جامعة واحدة عام 1969 هي جامعة الرياض ( الملك سعود حاليا) .

إضافة إلى 7 كليات للشريعة واللغة العربية والدعوة الإسلامية ، والتربية والبترول والمعادن، يدرس فيها حوالي 5352 دارسا، فيما كان عدد المبتعثين للدراسة في الخارج 1937 طالبا، موضحا أن العدد وصل خلال العام الحالي إلى حوالي مليون طالب يدرسون في 52 جامعة وكلية حكومية وأهلية، إضافة إلى عشرات الكليات التقنية.

وقال الطاير «للبيان» ان الهدف من اللقاء هو التعريف بالملحقية الثقافية خاصة بعد مرور 40 عاما على تأسيسها، والتعريف بالتعليم العالي السعودي وطبيعته مستقبله، مشيرا الى ان بعض التصنيفات العالمية اثارت اسئلة جوهرية حول مستوى تنافسية التعليم العالي السعودي ، اذ حلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المرتبة 1681، وجامعة الملك عبد العزيز في المرتبة 2785، وجامعة الملك سعود في المرتبة 2910، وفقا للتصنيف الاسباني «ويبمتريك» عام 2006.

مؤكدا ان تلك المستويات أثارت نقاشا عميقا ونقدا للذات وتطلبت وقفة مراجعة جادة كانت بمثابة الحافز للعمل من اجل وضع الجامعات السعودية في المستوى اللائق بها لتحل جامعتان سعوديتان ضمن أفضل 200 جامعة عالمية في التصنيف الاسباني، وضمن أفضل 300 جامعة عالمية وفق تصنيف التايمز، وجامعة الملك سعود ضمن أفضل 500 جامعة عالمية في تصنيف شنغهاي، وبذلك تتصدر الجامعات السعودية مثيلاتها العربيات.

دبي - فادية هاني