شاركت جمعية كشافة الإمارات ممثلة في ناصر عبيد الشامسي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية والمفوض الدولي، في الملتقي الكشفي العالمي للحوار بين الأديان الذي نفذته المنظمة الكشفية العالمية ونظمه الاتحاد العالمي للكشاف المسلم واستضافته جمعية الكشافة الأوغندية في مدينة كمبالا بجمهورية أوغندا خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر الماضي بمشاركة 600 مشاركً يمثلون 150 جمعية كشفية.
وقد شارك في الملتقى الاتحاد العالمي للكشاف المسلم والاتحاد العالمي للكشاف الكاثوليكي والاتحاد العام للكشاف البوذي والاتحاد العام للكشاف البروتستانت والاتحاد العام للكشاف اليهودي بالإضافة للاتحاد العام للكشاف الأرثوذوكسي.
وأفتتح الملتقى الرئيس الأوغندي الجنرال يوري موسفيني الذي أقيم في المخيم الكشفي الأوغندي بحضور سام كويتسا وزير خارجية السنغال مع عدد كبير من الوزراء والضيوف وفرق الكشافة والمرشدات والمدارس ووفود تمثل أكثر من 30 دولة منها 5 دول عربية هي السعودية الإمارات واليمن ولبنان والعراق.
وقال ناصر عبدالله الشامسي أن جمعية كشافة الإمارات حريصة على التواجد في كافة الفعاليات والمؤتمرات الإقليمية والعالمية وذلك للإطلاع على احدث المشروعات والأفكار العالمية التي تطرح من قبل المشاركين والسعي إلى نقلها لمجتمع الإمارات، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات الجمعيات الكشفية ذات العراقة في المجال الكشفي.
وأشار الشامسي إلى أن الملتقى أبرز العديد من الأهداف منها، التعريف بالإسلام ونظمه وما يملكه من رصيد حضاري كبير يمكنه من الإسهام في ترشيد مسيرة الحضارة الإنسانية، الرد على الافتراءات الكاذبة عن الإسلام وتصحيح الصورة المغلوطة عنه وعن أتباعه بالوسائل الإعلامية عبر 28 مليون كشاف في العالم في مثل هذه الملتقيات،التعرف على الآخرين وثقافتهم واعتقاداتهم ما يتفق منها مع ديننا وتقريب وجهات النظر في نقاط الاختلاف وتعزيز موقفنا بالأدلة القاطعة.
دبي ـ «البيان»