أعربت النجمة الأميركية جنيفر هدسون عن استعدادها لمواجهة تحد جديد، بموافقتها على تجسيد شخصية الزوجة السابقة لرئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا في دراما تحمل اسم «ويني». وذكرت صحيفة «فرايتي» الأميركية على موقعها على الإنترنت ان هدسون ستلعب دور «ويني مانديلا» في فيلم يبدأ إنتاجه في 30 مايو المقبل في مواقع جنوب إفريقية مثل جوهانسبرغ وكاب تاون وغيرها من الأماكن التي أمضى فيها مانديلا، وهو أول رئيس أسود في جنوب إفريقيا، 18 سنة من سنوات سجنه الـ 27.

وأشارت الصحيفة إلى ان المخرج الجنوب إفريقي المخضرم داريل رودت سيهتم بإخراج الفيلم الجديد، وفي رصيده أفلام «يسترداي» و«كراي» و«سارافينا». وألف سيناريو الفيلم كل من أندري بيترس، ورودت وبوب جونسون، وهو مقتبس عن كتاب «ويني مانديلا: حياة» للمؤلف بريز بيزدروب.

وذكرت «فرايتي» أنه بالرغم من أن مانديلا شخصية معروفة بنضالها ضد التمييز العنصري فإن زوجته السابقة هي شخصية أكثر تعقيداً، وتم تصويرها بصفتها أماً وزوجة داعمة لنشاطات زوجها، مع العلم أنها سجنت أيضاً في إطار الحملات المطالبة بالإفراج عنه ومعارضة التمييز. ولكن صورتها تلطخت بعد ارتباط اسمها بحارس قتل مخبراً في ال14 من العمر، وأدينت بعد ذلك بتهمة احتيال. وسينقل الفيلم الصورة الإيجابية والسلبية لويني مانديلا.