تختتم اليوم أعمال الدورة الثانية لتدريب المدربين بشأن «منع الإرهاب البيولوجي» والمخصصة لبلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والتي تستضيفها وزارة الداخلية في دولة الإمارات بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).

وحضر اللواء سالم محمد المزروعي مدير عام إدارة العمليات المركزية في وزارة الداخلية رئيس وفد الإمارات والعقيد علي سالم الخيال مدير إدارة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) في وزارة الداخلية، فعاليات اليوم الرابع، والذي شهد مراجعة لنشاطات وفعاليات اليوم الثالث.

إضافة إلى «تمارين عملية» قدمها جوريس جي بارديميكر مدير برنامج الإنتربول لمنع الإرهاب البيولوجي، وتهدف تلك التمارين العملية والتناوب على التدريب في المختبرات ومحطات العمل إلى إطلاع المشاركين على الأنشطة والمعدات في المختبرات والسماح لهم بتعميق معلوماتهم بشأن إنتاج التوكسينات والعوامل المسببة للأمراض البكتيرية والفيروسية.

وتضمن اليوم الرابع للدورة مرحلتين من التمارين العملية، كما شهد «نقاشات متعلقة بالتشريعات»، قدمتها ليزا جارين من الأمانة العامة للإنتربول، حيث أشارت إلى أنه لا يمكن لأجهزة إنفاذ القانون التصدي للجريمة والتحقيق فيها من دون توفر إطار تشريعي، لافتة إلى أنه تمت مناقشة التشريعات الوطنية والدولية بطريقة تفاعلية.

ومن جانبه أكد النقيب محمد مبارك المزروعي مدير مشروع «القبضة» في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالأمانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» والمشرف على تنظيم الدورة الثانية بأبوظبي.. نجاح فعالياتها بشكل لافت، مشيراً إلى أن محتوياتها مبنية على الممارسات الحديثة وتجارب بعض الدول فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب البيولوجي والذي يمثل تحدياً حقيقياً لكافة دول العالم.

وقال إن أهمية هذا الحدث الكبير الذي تستضيفه دولة الإمارات تكمن في وجود مشاركة واسعة لوفود تمثل 11 دولة وأكثر من 70 مسؤولاً في أجهزة الأمن وضباط الجمارك والصحة العامة من داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى عدد من الجهات الأخرى ذات الصلة.. مما يؤكد المكانة والسمعة الكبيرة التي تتمتع بها دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية والإقليمية وعلى كافة المستويات.

ومن جانبه أكد العميد السيد الحبال رئيس الوفد المصري أن أهم ما يميز الدورة الحالية هو وجود خبراء ومتخصصين يمثلون أربع قارات من العالم، ليقوموا بنقل خبراتهم وتجاربهم إلى الدول المشاركة، مشيراً إلى أن الدورة الحالية ركزت على القضايا الرئيسية والمهمة، لكي تقوم كل دولة بتطبيق واستخدام أفضل الممارسات حسب رؤيتها وظروفها واحتياجاتها إضافة إلى استخدامها أفضل الأساليب التدريبية المعتمدة على المحاكاة وتقمص الأدوار وأسلوب المباريات.

وأضاف أن العروض المقدمة خلال الدورة، إلى جانب التجارب وورش العمل المختلفة، كانت بناءة وحققت الغرض منها للوقاية من خطر الإرهاب البيولوجي، الذي يجب أن نكون مستعدين لمواجهته في حال حدوثه ـ لا قدر الله، مشيراً إلى أن الإرهاب الدولي تخطى الأشكال التقليدية مما يحتم على كافة الدول تبادل الخبرات وتفعيل التعاون لإيقاف ومنع الإرهاب البيولوجي ضد الأشخاص والممتلكات.