اعتبر مشاركون في الحلقة النقاشية للجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة للمجلس الوطني أن إلغاء وزارة الإعلام كان له أثر سلبي، ورأوا أن المجلس الوطني للإعلام له دور إداري فقط مطالبين بتطوير دوره ليقوم بدور اكبر لنشر الإعلام الوطني. وركز الحضور في الحلقة التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة في دبي على ضرورة التركيز على السياسة العامة للاتحاد والاهتمام بالعنصر الوطني للوصول إليه ولا يمكن الوصول إلى هذا الهدف في ظل غياب الإعلام الوطني وسيطرة الخصخصة التي تبتعد عن الهوية الوطنية. وكشف الحضور عن المعوقات التي تعترض عملية توطين الإعلام، منها ضعف المردود المالي وتفضيل العنصر الأجنبي على العنصر المواطن التي تتعرض لتهميش في مجال الإعلام في الفترة السابقة على الرغم من وجود كوادر إعلامية مواطنة، وآثار عبداللطيف القرقاوي مدير تلفزيون دبي قضية الاستغناء عن الكوادر المواطنة الإعلامية التي يتم تدريبها لصالح العنصر الأجنبي، وطالب الحضور بضرورة وجود جهة اتحادية لوضع القوانين الإعلامية والاستغناء عن الكوادر الإعلامية الأجنبية. وأشاروا إلى أهمية الإعلام في الحفاظ على هويته وتوعية أفراده وتربية النشء على ثوابت المجتمع ومرتكزاته وقدرته على التعبير عن الدولة في الخارج. وكانت لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة للمجلس الوطني الاتحادي برئاسة سلطان صقر السويدي عقدت الحلقة بحضور ممثلي الجهات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة في الدولة وطرحت اللجنة محاور عدة على المتخصصين من الإعلاميين لإعداد تقريرها حول موضوع سياسة الحكومة في قطاع الإعلام. وأكد سلطان صقر السويدي رئيس اللجنة على أهمية الإعلام على المستوى المحلي والعالمي وتأثيره على الرأي العام ومنع الشائعات.

ولفتت كلثم المندوس مديرة إدارة الشؤون الإعلامية بدائرة الثقافة والإعلام إلى أن الدائرة ليس لها سيطرة أو إشراف على وسائل الإعلام في الإمارة.

وناقش الحضور إشكاليات تدريس المساقات الجامعية لقسم الإعلام باللغة الانجليزية ما يخلق إعلاميين غير قادرين على التعامل مع الإعلام المحلي الذي يرتكز على اللغة العربية، وقالوا بأن طلبة الإعلام لا يتلقون التدريب المطلوب في مجال الإعلام بعد التخرج من الجامعة بسبب عدم توفير مراكز متخصصة في التدريب.

وطالب الحضور ضرورة إنشاء مراكز تدريب متخصصة في مجال الإعلام.

دبي ـ «البيان»