أشاد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، بالاستعدادات التي يقوم بها كافة العاملين في الميدان التربوي من الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية والطلبة، ومنتسبي ديواني الوزارة والمناطق والمجالس والمكاتب التعليمية على مستوى الدولة، للاحتفال باليوم الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة، مطالباً الجميع بأن تخرج الاحتفالات بهذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعاً بالشكل الذي يليق بمكانة وطننا الغالي، وتعكس فرحتنا الكبيرة باتحاد إماراتنا وما يمثله لنا من قيمة كبيرة وضعت دولتنا في مصاف الدول العالمية، بما لها من سمعة طيبة في كافة الأوساط والمحافل الدولية.

وأكد القطامي أن الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم حالياً تنطلق من الرؤية الحكيمة لقيادة دولتنا الرشيدة، باعتبار أن التعليم يحظى باهتمام بالغ ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم برنامج احتفالاتها باليوم الوطني والذي يتضمن مسيرة بحرية كبيرة في بحيرة القصباء بالشارقة لطلاب المدارس حملة الإعلام والرايات واللوحات التي تعبر عن المناسبة، وذلك يوم الاثنين 23 نوفمبر الحالي تحت إشراف منطقة الشارقة التعليمية، كما تنظم الوزارة حفلاً وطنياً كبيراً في اليوم ذاته بمبناها بدبي يتضمن كلمات وقصائد شعرية وفعاليات وطنية وتراثية ومعارض للرسومات وفقرات فنية وموسيقية تعبر عن حب الوطن والولاء لقيادته.

وفي المجال الثقافي هناك محاضرتان لطلبة المدارس، الأولى يوم الثلاثاء 24 نوفمبر الحالي في قاعة ندوة الثقافة والعلوم بدبي، يقدمها الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي تحت عنوان «تجربتي في خدمة الوطن»، والثانية يوم الثلاثاء 8 ديسمبر المقبل على مسرح الرازي بكلية الطب جامعة الشارقة، وتقدمها معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وسيكون موضوعها عن «تجربة المرأة الإماراتية في العطاء الوطني».

كما تشمل احتفالات «التربية» أيضاً فعاليات شعبية تتضمن الفلكلور الشعبي والموسيقى العسكرية، وعروضا لفرقة الاوركسترا الموسيقية التابعة لوزارة التربية، والعديد من الاستعراضات والمنافسات الرياضية، إلى جانب المسيرات الطلابية بالإعلام والأزياء الوطنية، وإطلاق المناطيد، والعروض الفنية والأغاني والأناشيد الوطنية.

وأشاد وزير التربية والتعليم بالتعاون المثمر بين وزارة التربية، ووزارة الثقافة والشباب، في ما يتعلق باحتفالات اليوم الوطني الثامن والثلاثين، والجهود المبذولة من الطرفين للخروج بهذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعاً بالشكل الذي يليق بمكانة وطننا الغالي، كما أعرب عن سعادته بالمبادرة التي قدمتها وزارة الثقافة من خلال المسابقة التي تنظمها مع وزارة التربية لاختيار المدرسة الفائزة بتقديم وتنظيم أفضل الفعاليات لاحتفالات اليوم الوطني الثامن والعشرين.

وأكد القطامي أن وزارة التربية والتعليم، ومن منطلق حرصها على إتاحة الفرصة أمام المدارس والمناطق التعليمية للتعبير عن حبها لهذا الوطن الغالي، فتحت أمامهم المجال لتنظيم الاحتفالات خلال الأسبوع السابق للإجازة، واللاحق لها، داعياً مديري المناطق والمجالس والمكاتب التعليمية إلى متابعة كافة الفعاليات التي تنظمها المدارس خلال فترة الاحتفال باليوم الوطني، وأن يكونوا كما تعودنا منهم، عند مستوى الحدث، مطالباً إياهم بالتواصل مع مدراء المدارس، وحثهم على تقديم فعاليات وأنشطة متنوعة بحيث تشمل النواحي الفنية من معارض رسم ومسابقات فنية بين الطلاب والمدارس وبعضها البعض، إلى جانب الفقرات الموسيقية والحفلات الفنية التي تُظهر مواهب الطلبة وتعبر عن حبهم للوطن واعتزازهم بقيادته، وكذلك تنظيم الفعاليات والمنافسات الرياضية مثل المسيرات الطلابية وسباقات الجري المختلفة.

وشدد معالي وزير التربية والتعليم على أهمية هذه الاحتفالات وما تمثله من مردود إيجابي في إذكاء الروح الوطنية لدى النشء، وغرس القيم النبيلة في حب الوطن لديهم، وتعظيم رموزه ومناسباته الوطنية في نفوسهم، كما أنها ترسخ من مقومات الهوية الوطنية لدى أبناء الوطن، وتعزز من روح الانتماء والولاء لقيادتنا الرشيدة، وتربطهم بمواقف وأقوال وإنجازات القادة وتاريخهم الحافل بالعطاء، بما يساهم في تنشئة المواطن الصالح النافع لوطنه وأمته.