أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن الولاء والوطنية أهم ركائز التعليم في أكاديمية شرطة دبي، موضحاً أن اختيار سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم دراسة الماجستير في أكاديمية شرطة دبي تؤكد ثقته في أكاديمية شرطة دبي وما تقدمه من جودة في المضمون والمحتوى، إضافة إلى التزام سموه بمشاركة الخريجين فرحتهم في نفس يوم تخريجه.

وأعرب عن سعادته بتشريف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لحفل أكاديمية شرطة دبي لتخريج الدفعة السابعة عشرة من الطلبة المرشحين والدفعة الثامنة عشرة لطلبة الدراسات المسائية من الضباط، مفيداً أن مشاركة القيادة السياسية للإمارة تؤكد اهتمامهم منقطع النظير بالأكاديمية التي تعد واحدة من نتائج التجليات الفكرية المبدعة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وجزءاً من الموقف الاستراتيجي من قبل سموه الداعم لشرطة دبي التي تمثل الأكاديمية ركناً أساسياً من أركانها.

وقال القائد العام لشرطة دبي، إن الأكاديمية ولدت كبيرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكداً فرحتهم وفخره بأبنائه من الطلبة الخريجين اليوم. وأضاف الفريق تميم أثلج صدري اليوم وأنا في الميدان رؤية التدريب الميداني وبصمته في المهارات الاستعراضية التي قام بها الطلبة، التي تدل على تطور الأداء في التدريب من عام لعام، فمنذ دخول الطلبة إلى مكان العروض وقيامهم بالتشكيلات بكل تنظيم ودقة متقنة في التدريب وإنما يدل على الحضور الذهني الذي كان يتمتع بها الخريجون.

ونوه الفريق تميم إلى أن هذا الأمر يحتم علينا تحمل المسؤولية والارتقاء دوماً بمخرجات التعليم الأكاديمي، موضحاً أن شرطة دبي تمتلك نظرة بعيدة المدى حيث تمكن خريجو هذا العام من حملة الماجستير والدكتوراه من تناول موضوعات هامة مثل إدارة الأزمات والتي برع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إدارتها، فطالما اثبت سموه انه رجل المواقف وانه قادر دائماً على تقريب وجهات النظر المختلفة بالوصول إلى نقاط التقاء، ودائماً ما يكون سموه في قلب الحدث منذ أن كان شاباً في مقتبل العمر. وأفاد الفريق ضاحي خلفان انه تم تطوير المناهج التي تدرس حيث تم التركيز على تخصصات المختبر الجنائي، والتحكيم التجاري والملكية الفكرية والاتجار بالبشر والمصالحات العقارية، بالإضافة إلى التخصصات الأخرى المتعلقة بالمواد القانونية والشرطية، مفيداً انه تم إرسال ثلاثة ضباط من شرطة دبي للدراسة في المجال النووي.

وأكد القائد العام لشرطة دبي أن ما يميز أكاديمية شرطة دبي بين كليات الشرطة والجامعات الأمنية أن السواد الأعظم من المدرسين المواطنين من أعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية هم أنفسهم خريجو الأكاديمية، وهو الأمر الذي يدل على حسن استثمار الموارد البشرية. وكشف الفريق تميم عن قدرته على استشفاف عزيمة الشباب الخريجين عبر ملامحهم ومثال على ذلك الثبات والعزيمة التي يتمتع بها الطالب الأول على الدفعة والتي ظهرت جلية في تسلمه السيف.

وأشار القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي من أولى المؤسسات التي أولت مخرجات التعليم أهمية قصوى حيث وضعت في المقام الأول إعلاء مبدأ الولاء للوطن، والذي يولد بالفطرة لدى الإنسان ولكنه يحتاج إلى تعميق في النفس، وان الأمر لا يحتاج إلى أزمات ليظهر بل بالعكس يجب أن تتقد شعلة الوطنية والانتماء على الدوام، والا ينساق الإنسان لأي مغريات وخيانة وطنه مهما كانت حاجته. وأكد الفريق تميم أن السنوات الخمس القادمة ستشهد تركيزاً كبيراً في الاهتمام بمخرجات التعليم، بحيث سنخرج شباباً للمستقبل قادرين على تحدي كل المغريات، قادرين على تحمل المسؤولية لكل أمانة، وسنعالج عبر هذه المخرجات ما فسده الدهر من نفوس البشر الضعيفة التي خانت الأمانة ونسيت القيم والمفاهيم الرصينة التي يقوم عليها ديننا الحنيف وأخلاقنا وتربيتنا.

وأكد الفريق تميم انه من الآن وصاعداً لن تشهد أي من دوائر دبي وعلى رأسها القيادة العامة لشرطة دبي أي عناصر تتعاطى مع الفساد الإداري أو الرشاوى وتغليب المصلحة الخاصة على العامة والتضحية بالسمعة في سبيل بضعة قروش.

وأوضح الفريق تميم أن شرطة دبي حازمة كل الحزم ضد أي عنصر غير منضبط، مؤكداً أن من لا يمشي على الخط المستقيم سينال الندامة ما تبقى من حياته.

دبي ـ شيرين فاروق