استقبل مطار القاهرة الدولي مساء الثلاثاء 120 مواطناً مصرياً قادمين من الجزائر بعد هروبهم مما وصفوه بـ «اعتداءات ومطاردات الجزائريين المتعصبين» لهم في مقار أعمالهم.
وأكد العائدون أن المتعصبين طاردوهم حتى المطار وقاموا بتكسير الواجهات الزجاجية لصالة السفر ، إلا أن سلطات المطار قامت بنقلهم إلى صالة الخطوط الداخلية حتى سفرهم على رحلة لشركة مصر للطيران.
وقال أحد العائدين هشام منصور «أنا صاحب شركة تعرض مقرها للتدمير، لذلك قررت الهرب أنا وعدد من العاملين معي.. لم أنجح في التوجه إلى المطار إلا بعد أن قمت بلف العلم الجزائري حول جسدي».