انضم الرئيس الأميركي باراك أوباما لحملة الإدانات العربية والدولية للمخطط الإسرائيلي لبناء 900 وحدة استيطانية في القدس، وحذر من أن الاستيطان يشعر الفلسطينيين بمرارة خطيرة، في وقت بدأت إسرائيل أعمال الحفر لإنشاء نفقين ومصعدين يسهلان اقتحام المسجد الأقصى.

وقال أوباما في حديث مع تلفزيون «فوكس نيوز» أمس إن «التوسع في بناء المستوطنات لا يسهم في أمن إسرائيل، بل أعتقد أنه يصعب عليها إقرار السلام مع جيرانها». وتابع «أعتقد أنه يشعر الفلسطينيين بمرارة، بطريقة يمكن أن تؤدي إلى وضع خطير».

وأضاف «الوضع في الشرق الأوسط صعب للغاية. قلت مراراً وسأقولها ثانية إن أمن إسرائيل من المصالح الوطنية الحيوية للولايات المتحدة وسنعمل على ضمان أمنهم».

وجاء تصريح أوباما مترافقاً مع حملة تنديد بالاستيطان الإسرائيلي، الذي اعتبرته منظمة التحرير الفلسطينية والسعودية والأردن وفرنسا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مدمراً لعملية السلام في المنطقة.

في هذه الأثناء كشفت مصادر إسرائيلية أن سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، رفضت خطة لبناء 200 وحدة سكنية للفلسطينيين في ضاحية صور باهر شرقي المدينة، وواصلت عمليات هدم بيوت المقدسيين، حيث دمرت منزلاً ومخزنين تجاريين في العيسوية، واستولت على منزل شمال الخليل.

من ناحيتها أعلنت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس أن هناك أعمال حفر بدأتها الأذرع التنفيذية للسلطات الإسرائيلية في طرف حارة الشرف، على مسافة عشرات الأمتار من المسجد الأقصى من الجهة الغربية في مدينة القدس.

وقالت في بيان «إن هذه الأعمال تأتي تمهيداً لبناء نفقين ومصعدين كهربائيين يوصلان ما بين حارة الشرف (التي صادرتها إسرائيل عام 1967) وساحة البراق وباب المغاربة. وتسمح هذه الأنفاق والمصاعد بإيصال أكبر عدد من السياح الأجانب والمستوطنين اليهود إلى حائط البراق وأبواب المسجد الأقصى، وبما يسهل على الجماعات اليهودية اقتحام باحات الأقصى.

القدس المحتلة ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد