أخضع الأطباء في مستشفى مدينة سان فرانسيسكو الأميركية طفلاً لا يتجاوز الشهر التاسع من العمر لواحدة من أندر الجراحات في العالم، فأزالوا أصابعه الزائدة مكتملة النمو والقادرة على التحرك، وهي حالة من بين ست حالات فقط في مختلف أنحاء العالم.

وذكرت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية ان الطفل كاماني هوبارد ولد بإصبع زائد في كل طرف من أطرافه، وهي حالة لاحظها والده مباشرة بعد ولادته، واتضح لاحقاً انها ناجمة عن عوامل وراثية، حيث ان عند العديد من أفراد عائلة هوبارد، بمن فيهم والد كاماني نفسه، أصابع زائدة ولكنها ظلت غير مكتملة، بخلاف حالة الطفل.

وقال الطبيب سكوت هانسون انه قرر إجراء الجراحة على قدمي كاماني فقط، وترك اصبعين الإضافيين في يديه، باعتبار انهما يعملان بشكل طبيعي وقد نمت عظامهما بصورة كاملة. وشرح هانسون دوافع العملية بالقول ان وجود أصابع إضافية في قدمي هوبارد، سيتسبب له بمصاعب خصوصاً عند ارتداء الأحذية.

وذكرت قناة (كاي تي في يو) شقيقة (سي إن إن) ان عشرات طلاب الطب احتشدوا في المستشفى لمتابعة هذه الجراحة النادرة التي استخدمت فيها تقنية فريدة لقطع الأصابع الزائدة من دون التسبب بنزيف. يشار إلى ان أصدقاء والد الطفل قاموا بجمع الأموال لمساعد ة العائلة.

(يو بي آي)