أقام مهرجان دبي السينمائي مساء أول من أمس حفل استقباله السنوي في فندق القصر بمدينة جميرا استعداداً لدورته السادسة والتي تقام خلال الفترة من 9 ـ 16 ديسمبر المقبل. بينما تلقت مسابقة رسومات الأطفال التي ينظمها المهرجان ، أكثر من 1400 مشاركة من طلاب يمثلون 30 مدرسة في دبي. وسيدعى الفائزون الـ 24 الذين سيتم اختيارهم، مع عائلاتهم، لحضور حفل العرض الأول للأعمال المختارة في 11 ديسمبر. وستستخدم اللوحات الفائزة في التقويم السنوي للمهرجان.

وكان عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان ومسعود أمر الله المدير الفني قد التقيا مع أفراد طاقم منظمي المهرجان لفيفاً من الصحافيين والإعلاميين من قنوات التلفزيون المحلية ، الذين أكدوا على دوره في الترويج للحوار الثقافي والجمع بين السينمائيين من مختلف أنحاء العالم. وقال جمعة لـ (البيان) بالمناسبة: (نسعى خلال المرحلة الحالية إلى المحافظة على ما حققناه من إنجازات على مدى السنوات الخمس الماضية، آملين أن يلعب المهرجان دوراً بالاعتماد على السينما، وسيلة لفتح الباب على القضايا العالمية المهمة).

وحول أفلام الدورة السادسة للمهرجان، قال مسعود أمر الله: (إن الأفلام المنتقاة تعكس مدى تطور قطاع صناعة الأفلام في أماكن مختلفة من العالم، والرغبة الشديدة لدى صانعيها لعرض التنوع الغني والثري الذي بلغته الإبداعات في تلك المناطق، كما يسعى المهرجان من خلال فعالياته إلى توفير منصة عالمية لأفضل الإبداعات والمواهب العربية).وكانت إدارة المهرجان قد تلقت أكثر من 1400 مشاركة من طلاب يمثلون 30 مدرسة في دبي لمسابقة رسومات الأطفال التي ينظمها المهرجان على هامش فعاليات دورته المقبلة.

وتضم لجنة التحكيم المستقلة الخاصة بالمسابقة، كلاً من مسعود أمر الله آل علي، المدير الفني للمهرجان، والمخرجين الإماراتيين علي مصطفى( مخرج فيلم دار الحي)، ونايلة الخاجة (مؤسسة نادي المشهد السينمائي)، وساني رهبار، الشريكة في صالة الخط الثالث للفنون؛ ومريم بن فهد، المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة؛ وهيتال باواني، الشريك في معرض جام جار للفنون. وستتم دعوة الفائزين الـ 24 الذين سيتم اختيارهم، مع عائلاتهم، لحضور حفل العرض الأول للأعمال المختارة في 11 ديسمبر 2009. وستستخدم اللوحات الفائزة في التقويم السنوي للمهرجان في العام 2010.

وأوضحت محصا معتمدي، مدير التسويق وشؤون الرعاة في مهرجان دبي السينمائي الدولي، أن المشاركة الواسعة لطلاب المدارس في هذه المسابقة، تعكس العلاقة القوية بين الأفلام والأطفال. وأضافت قائلة: (إن الأطفال يفرحون بمشاهدة أبطالهم على الشاشة، ويستمتعون بالمغامرة والتشويق التي تقدمها لهم الأفلام. وللسينما سحر خاص يشد الأطفال إليها، ولذلك فإن توظيفها بشكل إيجابي، يمكن أن يطلق شرارة الإبداع في عقول الصغار).

دبي - أسامة عسل