عقد الجيش الإسرائيلي أمس جلسة غير مسبوقة أمرت بها المحكمة عند معبر ايريز الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة للنظر في قضية الطالبة الفلسطينية برلنتي عزام التي رحلتها السلطات الإسرائيلية من الضفة الغربية المحتلة إلى القطاع. وصرح المحامي ياديم ايلام أثناء خروجه من جلسة الاستماع في مكتب داخل مجمع ايريز: «عقدت جلسة كان من المفترض أن يعقدوها قبل اعتقال الطالبة وتقييد يديها وعصب عينيها وترحيلها إلى غزة».

وتم احتجاز عزام وعصب عينيها وتقييد يديها وإرسالها إلى غزة في أكتوبر الماضي وذلك قبل شهرين فقط من إنهائها دراستها في جامعة بيت لحم التي يرعاها الفاتيكان، وذلك بحجة أن هويتها تظهر أن عنوانها في غزة. ونفى محامي الطالبة أن تكون «خدعت» سلطات الاحتلال بإقامتها «بشكل غير قانوني» في الضفة، مشيراً إلى أن «فكرة أن الفلسطيني يحتاج إلى تصريح للدراسة في الضفة الغربية لمجرد أن هويته تشير إنه يسكن في غزة هو أمر في غاية الغرابة ويخالف القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي وقعتها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية».

(أ.ف.ب)