أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي غال في تصريحاتٍ صحافية أمس أن الوزارة «لا تعتزم» منع رئيسة حزب «كاديما» ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني من السفر إلى المغرب الأسبوع المقبل برغم رصد تهديدات من جانب جهات مغربية بالمطالبة باعتقالها لضلوعها في قرارات الحكومة الإسرائيلية السابقة خلال العدوان على غزة.
وقال غال «نحن مطلعون على الموضوع وننظر إليه على أنه جزء من المجهود الدولي لمحاولة التعرض لمسؤولين إسرائيليين من الناحية القضائية ونحن نستعد لمواجهة جميع الإمكانيات، لكن ليس في نيتنا التوصية تسافر إلى المغرب».
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات أطلقها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المغربي من حزب «العدالة والتطوير» سعد الدين العثماني دعا فيها إلى اعتقال ليفني لدى وصولها للمشاركة في مؤتمر يعقده معهد «أماديوس» لدول حوض المتوسط.
وكان باحثون في ما يسمى «معهد السياسات ضد الإرهاب» بعثوا مؤخراً برسالة إلى جهاز «الشاباك» وإلى ليفني نفسها حذروا فيها من أن من وصفوها ب«منظمات إرهابية» هددت بالتعرض لليفني خلال تواجدها في المغرب. وقالت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن «التقديرات الآن هي أنه لا يوجد خطر حقيقي لإحراج ليفني»، مشيرين إلى أنه سيتم «تكثيف الحراسة عليها» خلال زيارتها.
(يو بي آي)