ذكرت إيران أن أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يثبت أن مشروعاتها النووية لها طبيعة سلمية، رافضة انتقادات الوكالة التي تؤكد إرجاء طهران تقديم المعلومات يؤدي إلى ضعف الثقة المتبادلة بينهما، فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا يوجد هناك أي ارتباط بين المحادثات الجارية بشأن المشكلة النووية الإيرانية وبناء محطة بوشهر الكهروذرية في إيران.
وانتقد مبعوث إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية أجزاء من التقرير وصفها بأنها عديمة الصلة قائلًا إنه يحتوي على تفاصيل فنية غير ضرورية ليست ذات صلة بالقضية الرئيسية حول ما إذا كانت البرامج النووية الإيرانية سلمية أم لا.وقال لشبكة «خبر» الإيرانية إن «التقارير حول تلك القضية (النووية الإيرانية) تتحول تدريجياً إلى لعبة مرهقة، ويتعين أن تعرف الوكالة أن تسييس القضية سيضر فقط بمصداقيتها».
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن لافروف قوله أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكازاخستاني قنات ساودابايف في موسكو «ليست هناك أية اعتبارات سياسية (فيما يخص بناء محطة بوشهر)، بل تجري عملية البناء بشكل طبيعي». وأضاف الوزاري الروسي أنه يجري حل مسائل معقدة ولكنها تقنية بحتة.
وتابع لافروف «إذا كانت أية مسألة من تلك المسائل تتطلب المزيد من الوقت فإن ذلك سيهدف لإنجاز كل شيء بمستوى عال من الجودة وضمان عمل المحطة بشكل فعال».من جهة أخرى، اعتبر لافروف انه «من السابق لأوانه» القول بأن المباحثات حول البرنامج النووي الإيراني فشلت في الوقت الذي لا تزال تنتظر فيه القوى الكبرى رد طهران على عرض التسوية.
(وكالات)