أعلنت شركة الفوعة صرف الدفعة الرابعة من مستحقات المزارعين عن تسويق تمورهم خلال الفترة التي امتدت من 18 سبتمبر وحتى 12 نوفمبر، والتي تعد أكبر دفعة مالية يتم صرفها للمزارعين خلال موسم التسويق حيث بلغت قيمتها 183 مليون درهم.

وأكد الدكتور المهندس كريم محيي الدين سعيد الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة أنه تم يوم أمس صرف الدفعة الرابعة من مستحقات المزارعين بقيمة 183 مليون درهم، وقد استفاد منها أكثر من 9082 مزارعا من أصل 15887 مزارعا من مختلف مناطق الدولة.

وأضاف بأن الدفعة الحالية تأخرت بسبب بعض المتطلبات الخاصة بالبنك المركزي والتي استلزمت إعداد كشوف بأسماء المستفيدين باللغة الإنجليزية مما استدعى الأمر بإعادة مراجعة كافة البيانات الخاصة بالمزارعين المسجلة بالشركة.

كما صرح المهندس سعيد سالم مسري الهاملي المدير العام لشركة الفوعة عن انتهاء موسم تسويق التمور والذي استمر خلال الفترة من 25 يوليو حتى الخميس الماضي 12 نوفمبر، وقد بلغ إجمالي الكميات المستلمة من تمور المزارعين لموسم 2009 حوالي 76 ألف طن.

وقد شهد موسم 2009 ارتفاعاً ملحوظاً في المعدل العام لجودة التمور المستلمة، حيث تجاوزت نسبة الجيد 54% من التمور المستلمة وذلك بسب اهتمام المزارعين بإنتاج مزارعهم من التمور وزيادة الوعي لديهم من خلال الاطلاع على التقويم الزراعي الذي يتضمن أهم العمليات الزراعية الأساسية لخدمة أشجار النخيل، مع التزامهم بتطبيق المعايير العامة والخاصة لتقييم جودة التمور أثناء تسويقها، وكذلك ساهم دليل تسويق التمور في تعريفهم بإجراءات ومعايير الاستلام.

وأضاف لقد تصدر كل من مركز استلام غمض بالمنطقة الشرقية ومركز سيح الخير بالمنطقة الغربية مراكز استلام التمور في ارتفاع نسبة الجودة بالتمور المستلمة خلال الموسم الحالي حيث تجاوزت نسبة الجودة في التمور المستلمة 62%، كما يعتبر صنف الخلاص من أكثر الأصناف المستلمة خلال موسم تسويق التمور 2009 إذ بلغت كمية الخلاص المستلمة حوالي 20 ألف طن ونسبة الجيد منها بلغت 53%.

العين ـ «البيان»