أكد الرائد سالم بن طاسه العامري رئيس قسم شرطة أمن منفذ الغويفات الحدودي أن حركة مغادرة الحجاج إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج هذا العام تسير بانسيابية بالرغم من وجود بعض الازدحام بشكل بسيط قد يمتد في بعض الأحيان إلى مسافة 7 كيلو مترات ويتم معالجتها بشكل سريع وهو أمر طبيعي في ظل توافد العديد من رحلات تسيير الحج لاستخدام المنفذ إضافة إلى حركة الشاحنات بين البلدين.
وقال انه تم تخصيص مسار خاص لسير رحلات الحج هذا العام بهدف تيسير رحلات الحجاج إلى الأراضي المقدسة نافيا تكدس أي من الشاحنات على المنفذ الحدودي، وقال إن هنالك ضغطا بسيطا يحدث أحيانا في فترات متباعدة ويتم معالجته بشكل مباشر ويمتد كيلومترات بسيطة وهو أمر طبيعي في مثل هذا الوقت من العام.
وكان اللواء ناصر العوضي المنهالي الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة في وزارة الداخلية قد زار قسم جوازات المنفذ مؤخرا ووجه باتخاذ كافة الإجراءات لتسهيل حركة عبور الحجاج إلى الأراضي السعودية.
كما تم تخصّيص 5 خيم لاستراحة حجّاج بيت الله الحرام، مجهزة بكل وسائل الراحة من إنارة وأجهزة تكييف الهواء، بالإضافة إلى توفّر عبوات الماء والعصائر والمقاعد الوثيرة، تمهيداً لتقديم أفضل الخدمات لهم، والتيسير عليهم من مشقة السفر، وسرعة إنهاء إجراءاتهم التي ستتم في دقائق معدودة.
وقال المنهالي إن وحدة جوازات منفذ الغويفات التابع للجنسية والإقامة والمنافذ تعمل بالتنسيق مع الجهات العاملة في «المنفذ» لتحقيق أقصى وسائل الراحة لهؤلاء الحجّاج، حيث رفعت طاقة العمل البشرية فيه إلى أقصى درجة؛ لتأمين وتسهيل الحركة الانسيابية لهؤلاء الحجّاج، وغيرهم من المسافرين القادمين والمغادرين بمركباتهم.
مشيراً إلى أن التوجيهات صدرت بتشكيل فريق عمل مكوّن من 30 موظفاً منهم عناصر نسائية يرأسهم ضباط يتناوبون على مدى 24 ساعة أمام 20 جهاز حاسوب لإنهاء إجراءات ومعاملات جوازات سفر الحجّاج، والتأكّد من استيفائهم كافة متطلبات دخول الأراضي السعودية، وتوفير موظفين آخرين لانجاز المهام المطلوبة في ذات الاستراحة المخصصة للحجّاج. ويتوقع أن يصل عدد الحجاج المغادرين عن طريق منفذ الغويفات هذا العام إلى 30 ألف حاج تقريباً بحسب الكشوفات الرسمية المتوقعة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
