تواصل وزارة البيئة والمياه حملتها التثقيفية والتوعوية لتقليل استخدام الأكياس البلاستيكية في الدولة تحت شعار (الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية) وذلك خلال فعاليات الحملة التي أقيمت بمركز ابوظبي مول والعين مول خلال الأسبوع المنصرم، وتهدف هذه الحملة والتي تعتبر مشروعا مجتمعيا لخلق وعي وثقافة بيئية إلى توعية الجماهير والطلاب بمخاطر الأكياس البلاستيكية وترغيبهم في التقليل من استخدامها، ومن ثم إلى منع استخدامها.
كما أن المبادرة تبدأ بغرس مفهوم خفض استخدام البلاستيك بين أفراد المجتمع وبيان تأثيره وأضراره على البيئة، وعلى مدى ثلاث سنوات يتم التركيز على تغيير سلوك الفرد بعد اقتناعه بأهمية الموضوع. وتقيم الوزارة ومن خلال هذه الحملة معرضا تثقيفيا في مختلف المراكز التجارية على مستوى الدولة يحتوي على بعض البدائل المتاحة من الأكياس وستاندات لبيان مخاطر الأكياس البلاستيكية.وذلك في إطار التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية وأيضا تكون دولة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية بحلول عام 2013م.
وأشارت المهندسة هنيدة حسن قائد مدير إدارة التثقيف والتوعية بالوزارة إلى أنه تختتم فعاليات الحملة هذا الاسبوع في كل من إمارة أبوظبي ومدينة العين والتي انطلقت فعالياتها في كل أبوظبي مول والعين مول.
وذكرت قائد أنه تم تنفيذ محاضرات تثقيفية وورش عمل في المدارس لبيان خطورة استخدام الأكياس البلاستيكية وتوزيع نشرات وكتيبات تتضمن تعريفاً، وبالتعاون مع بعض المؤسسات التطوعية في الإمارات مثل مؤسسة تكاتف وجمعية كشافة الإمارات. بالإضافة إلى بعض المدارس التي قامت بتقديم عروض مسرحية وورش عمل تثقيفية عن أضرار الاكياس البلاستيكية.
ومن ضمن الفعاليات قدمت مدرسة الأصالة بأبوظبي عرض مسرحي عن البيئة والحفاظ عليها. كما شاركت مدرسة الآفاق النموذجية بأبوظبي، بورشة عمل حول إعادة تدوير البلاستيك من خلال صنع أدوات تستخدم كحافظة أقلام أو شتلة زراعية صغيرة أو حصالة نقود.
أما في العين مول فقد أدت مدرسة عود التوبة وصلة شعبية عبارة عن رقص «اليولة» قدموها للجمهور كافتتاحية لأنشطة المعرض في العين مول. وعرضت مدرسة القطارة مشروع أصدقاء البيئة وهو عبارة عن جهاز يقوم بضغط قنينة الماء البلاستيكية وتجميعها وإرسالها إلى أحد شركات إعادة تدوير البلاستيك في الفجيرة. بالإضافة إلى مشروع اللعبة البيئية الالكترونية والتي قدمتها مدرسة النشء الصالح الخاصة.
يذكر أن الأكياس البلاستيكية تعتبر أحد أخطر الملوثات البيئية لكوكب الأرض لحاجتها عدة سنوات لتتحلل وهي غير قابلة للتحلل مما تشوه المظهر الجمالي في البيئة. وتسبِّب خللا بيئيا جسيما، نتيجة ما تخلِّفه من مواد سامة في التربة وجراء تلويثها للبحار والبحيرات. وكذلك تؤدّي إلى نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات، مثل السلاحف البحرية والثديات البحرية وكذلك الحيوانات الرعوية كالجمال والأبقار التي تبقى حبيسة في داخل أحشائها.