تنفذ جمعية الشارقة الخيرية برنامجا إعلاميا مكثفا للتوعية بفضائل نسك النحر وكسوة العيد وذلك تزامنا مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك. وتهدف الجمعية من حملتها التي تستهدف جمع أكبر عدد من أضاحي المحسنين لتتولى بدورها وعقب صلاة العيد بذبحها في كافة الدول التي يوصي بها المحسنون علاوة على قيامها بالذبح في داخل الدولة وتوزيع كسوة العيد على الفقراء والمحتاجين.
وقامت الجمعية بإعداد منشورات وبوسترات لتكثثيف حضور توجهاتها من خلال طرحها لحملتي الأضاحي وكسوة العيد واستقبال المتبرعين الراغبين في إحياء شعيرة نحر الأضاحي بعدما قامت بتوفير نوعيات جيدة من الأضاحي سواء في داخل الدولة وفي خارجها.
وأوضح سلطان مطر بن دلموك عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية رئيس حملة عيد الأضحى أن إدارة الجمعية تعمل جاهدة على تذليل كافة السبل للمتبرعين الراغبين في نحر أضاحيهم وفق البلاد التي يختارونها لذا رفعت جاهزيتها لاستقبال تبرعات المحسنين بقيمة الأضحية وانتداب فروعها والجمعيات الخيرية المتعاملة معها والتي تشرف عليها سفارات الدولة بالخارج للإشراف على ذبح وتوزيع تلك الأضاحي في أكثر من أربعين دولة.
وأشار إلى أن تكلفة الاضحية في داخل الدولة تقدر ب(400) درهم بينما تكلفة الاصحية في خارج الدولة تقدر ب(300) درهم علاوة على أن إدارة الجمعية حددت لها طاقة استيعابية تصل إلى 1500 أضحية داخل الدولة و1700 أضحية خارج الدولة قابلة للزيادة.
وأهاب ابن دلموك بالمحسنين والاسر إلى سرعة التبرع بقيمة الاضحية وعدم التأخير لقبيل عيد الاضحى حتى يتسنى للجمعية اتخاذ التدابير الادارية للذبح والتوزيع على المحتاجين.ولفت رئيس الحملة إلى أن كسوة العيد لدى الجمعية لم تتجاوز 30 درهما لتشجيع المحسنين إلى التبرع وتوفير الكميات اللازمة من تلك الملابس إلى الاسر الفقيرة في مشارق الارض ومغاربها.
الشارقة ـ «البيان»
