كشف إبراهيم الجروان الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، والمشرف العام بدائرة الثقافة الاعلام على القبة السماوية في الشارقة انه في الفترة الحالية التي تمتد حتى 21 من نوفمبر الجاري، تنطلق زخات شهب الاسديات جمَُيلَّ وذلك من برج الأسد في الجهة الشرقية من السماء بعد منتصف الليل خلال الأمسيات الخريفية، حيث تصل ذروتها في 17 نوفمبر يبلغ عددها أكثر من 1000 شهاب في الساعة، وهي مرتبطة بمسار المذنب تمبل- توتل الذي تقطع الأرض مساره خلال تلك الفترة.
واوضح الجروان ان برج الأسد يطلع خلال هذه الأيام بحدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل من الجهة الشرقية، ويرتفع تدريجيا في السماء حتى يرتقى إلى وسط السماء قبيل طلوع السماء، ويكون القمر في وضع الهلال الأخير ثم المحاق ثم الهلال الاول، مما يوفر فرصة مشاهدة جيدة حيث يكون ضوؤه ضعيفاً خلال هذه الأيام، وصفاء السماء في الليالي الخريفية خاصة في المناطق البعيدة عن الأضواء الطبيعية او الاصطناعية أو مناطق التلوث.
وأكد ابراهيم الجروان ان الشهب بشكل عام عبارة عن حبيبات ترابية تدخل الغلاف الجوي الأرضي، فتنصهر وتتبخر نتيجة لاحتكاكها معه، و نتيجة لذلك نراها على شكل خط مضيء يتحرك بسرعة في السماء لمدة ثوان أو جزء من الثانية.
ومن النادر أن يزيد قطر الشهاب عن قطر حبة التراب، حيث يتراوح قطر الشهاب ما بين 1 ملم - 1 سم فقط. و تبلغ سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي ما بين 11 - 72 كم في الثانية الواحدة. ويبدأ الشهاب بالظهور على ارتفاع 100 كم تقريبا عن سطح الأرض، بينما يبلغ عدد الشهب التي تسقط على الأرض بحوالي 100 مليون يوميا، معظمها لا يرى بالعين المجردة.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
