غالباً ما يستخدم التنويم المغناطيسي للمساعدة على الإقلاع عن التدخين وفقدان الوزن، وقد ثبت هذه الأيام أن آثاره حقيقية، وتظهر في صور الأشعة للدماغ.وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن دراسة جديدة أجرتها جامعة (هول) الإنكليزية أثبتت أن آثار التنويم المغناطيسي حقيقية، وتظهر في صور الأشعة الدماغية من خلال تراجع النشاط في أجزاء من الدماغ مسؤولة عن أحلام اليقظة وتشتيت الذهن.

ولا يظهر هذا التراجع عند الاشخاص الذين خضعوا لصور الاشعة من دون الخضوع للتنويم المغناطيسي.وقال أحد علماء النفس:( إن الدراسة تدعم النظرية القائمة على أن التنويم المغناطيسي يحث الدماغ على الانفتاح على جميع الاحتمالات. ويستخدم التنويم المغناطيسي بشكل متزايد للمساعدة على الإقلاع عن التدخين وخسارة الوزن، كما نصحت دائرة الخدمات الصحية في بريطانيا أخيراً باللجوء إلى التنويم المغناطيسي، لمعالجة مرض القولون العصبي.

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها صور الأشعة لمراقبة نشاط الدماغ عند الأشخاص الذين يخضعون للتنويم المغناطيسي.

غير أن فريق البحث من جامعة (هول)، أشار إلى أن تلك الدراسات كانت تتم بينما كان يطلب من الشخص القيام بمهمة محددة،لذلك لم يكن من الواضح إن كانت التغيرات ناتجة عن العمل أو عن التنويم المغناطيسي.