وصلت الى مطار الحديدة أمس طائرة الاغاثة السادسة ضمن جسر الهلال الأحمر الإماراتي الجوي لمساندة المتأثرين من الاحداث في شمال اليمن وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
ويرافق الطائرة فريق الدعم الذي سيقوم بتدريب كوادر يمنية على إدارة المخيم. من جهة أخرى وصلت قافلة برية من حملة الإغاثة التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر مكونة من ست شاحنات عبر منفذ مديرية حرض الحدودي الفاصل بين الأراضي السعودية واليمنية.
وتنقل الشاحنات 150 طنا من إمدادات الإغاثة تشمل المواد الغذائية والملابس والخيام ..مع وصول كامل تجهيزات المخيم التي تم شراؤها من السوق المحلية.
من جهة ثانية تسلمت هيئة الهلال الأحمر تبرعا ماليا بقيمة مليون درهم من وقف المرحوم عبد الجليل الفهيم وعائلته لدعم برامجها الخيرية والإنسانية.
وقام عيسى عبد الجليل الفهيم الرئيس التنفيذي لوقف المرحوم عبد الجليل الفهيم وعائلته بتسليم مبلغ التبرع لمحمد خليفة احمد القمزي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر بحضور محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية وعبد الله عبد العزيز النقبي مدير تنمية الموارد في الهيئة ، وبحث الجانبان سبل التعاون وتعزيز الشراكة في المجال الإنساني .
وأكد الفهيم خلال استقباله امس بمكتبه وفد الهلال الأحمر إن هذا التبرع يجيئ تعزيزا لأوجه الشراكة القائمة بين الجانبين في المجالات الخيرية و الإنسانية ، وقال إن وقف الفهيم يسعى دائما لتوسيع مظلة المستفيدين من خدماته في جميع مناطق الدولة ويغطي عددا من المجالات الهامة التي تؤرق الأسر الضعيفة و المتعففة كإتاحة فرص التعليم لأبناء تلك الأسر وتوفير الرعاية الصحية للحالات المرضية التي لا تقوى على توفير تكاليف العلاج الباهظة خاصة تلك التي تعاني من أمراض مزمنة و تحتاج لجراحات دقيقة إلى جانب كفالة الأيتام وتيسير الحج على الذين لا يستطيعون توفير تكاليفه.
وأعلن استعداد وقف الفهيم للتنسيق أكثر مع الهلال الأحمر التي تمتلك آليات فعالة للوصول إلى أشد الفئات ضعفا و أكثرها احتياجا من خلال تواجدها القوي وتحركاتها اليومية على ساحتها المحلية .
وقال الفهيم إن مشاريع الوقف الخيري تمثل الركيزة الأساسية التي نهض عليها صرح الدولة الخيري و الإنساني ، وستظل العمود الفقري الذي قام عليه بناء الدولة الحضاري وتعززت به مسيرة الخير و العطاء التي تشهدها الدولة و التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وعززها بتوجهاته الخيرة خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» .
(وام)