بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية شاركت قرينة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان في مؤتمر قمة المرأة لدول عدم الانحياز المنعقدة فى روما .

وأشادت في كلمة وجهتها للمؤتمر بمواقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في تقديم الدعم والعون للدول الفقيرة والنامية لمساعدتها في التغلب على مشكلات الفقر ومواجهة قضايا الأمن الغذائي وخصوصا في حالات الكوارث الطبيعية وغيرها من المشكلات التي تتعرض لها هذه الدول.

وأكدت الشيخة اليازية فى كلمتها الى مؤتمر قمة المرأة لدول عدم الانحياز المنعقدة فى روما انه كان لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اكبر الأثر فى قيام دولة الإمارات ومؤسساتها الخيرية في تقديم المساعدات للدول الفقيرة والدول النامية وتخفيف الأعباء عن المجتمعات التي تعاني من مشكلات قاهرة في تأمين الغذاء والعيش الكريم لأفرادها.

وقالت ان توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة فى مد يد العون والمساعدة للفقراء فى مختلف انحاء العالم باتت تشكل منهجا واضحا للمؤسسات والهيئات الخيرية والاجتماعية فى الدولة.

وأعربت عن اعتزازها وفخرها بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات ممثلة بقيادتها السياسية وشعبها المعطاء نظرا لما كانت له من تأثير كبير فى تخفيف المعاناة عن شرائح واسعة من الفقراء والمحتاجين والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي على المستوى الإقليمي والعالمي ..

ونوهت فى هذا الصدد بانعقاد مؤتمر الأمن الغذائي العالمي في روما والمشاركة الفاعلة لدولة الإمارات في أعماله. وأعربت الشيخة اليازية في كلمتها عن اعتزازها وفخرها لتمثيل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في أعمال هذه القمة وهي التي عرفت باهتمامها بمصالح المرأة والطفل وسعيها لتوفير مستويات أفضل من الرعاية الصحية لهم ولتحسين أوضاعهم بشكل عام.

وفي هذا الإطار فإن سموها تهتم بشكل خاص برفع معاناة الجوع والعطش عن جميع الشعوب أينما كانوا.

وأكدت الشيخة اليازية ان الأمن الغذائي يعتبر من أهم القضايا الملحة التي تواجهنا نحن البشر حاليا كونها تلازمنا على الدوام ولفتت إلى أن الصراعات والكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل ورغم أن تأثيرها المباشر على السكان يمكن أن يكون مدمرا ووحشيا تكون مؤقتة بحكم طبيعتها.

وشددت على ان قضية الأمن الغذائي تمثل جوهر التحديات التي يواجهها كوكبنا وجميع من يعيش على سطحه وإنها ترتبط بشكل وثيق بمجمل القضايا الأخرى مثل التغير المناخي والحفاظ على البيئة الطبيعية البرية والبحرية والنمو السكاني والفقر والتعليم إضافة إلى أنها ترتبط بتوزيع الموارد الاقتصادية بين نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي وطريقة إدارتها.

وقالت : إننا نواجه طلبا متناميا دوما على الغذاء بسبب ما يشهده العالم من نمو سكاني وكذلك تتزايد التحديات التي نواجهها لتأمين كميات كافية من الطعام وبكلفة معقولة. وأشارت الى انه في الوقت الذي توجه كلمتها الى المؤتمر يواجه العديد من الرجال والنساء والأطفال حتفهم بسبب الجوع..

وقالت ففي العامين الأخيرين ازداد عدد الجوعى في العالم بما يزيد على100 مليون شخص نتيجة ارتفاع أسعار الطعام بشكل رئيسي ويعاني نحو 15 بالمئة من سكان العالم أي حوالي مليار نسمة من الجوع وسوء التغذية وبحلول العام 2050 يتوقع أن ينمو عدد سكان العالم بنسبة 50 بالمئة تقريبا ليصل إلى 9,2 مليار نسمة إننا نسعى يوميا لضمان الأمن الغذائي لكل المحتاجين ولكن هذه المهمة تبدو بالفعل أحيانا مهمة مستحيلة لكنها ليست كذلك ولا يمكن أن تكون كذلك لا يمكن لنا أن نهرب من هذه المشكلة.

واضافت الشيخة اليازية بنت سيف يتوجب علينا نحن البشر أن نحاول مساعدة الآخرين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو معتقداتهم الدينية. فجوهر الأمر بكل بساطة يتعلق بإنسانيتنا.

ولفتت الى ان دولة الامارات رغم كونها تقع في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وليس في القسم الشمالي الصناعي الغني فقد انعم الله عليها بوافر من احتياطات النفط والغاز مما يعني أن الفقر وسوء التغذية ليست من المشاكل التي نواجهها بشكل مباشر في الوقت الحالي.

( وام)